سورة النور | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك- في قوله: ﴿إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم﴾، يقول: يعلم الله خلافه١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٣‏/‏١٤٢ (١٩٦).
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿تلقونه بألسنتكم﴾: وذلك حين خاضوا في أمر عائشة؛ فقال بعضهم: سمعت فلانًا يقول كذا وكذا. وقال بعضهم: بلى، كان كذا وكذا. فقال: ﴿تلقونه بالسنتكم﴾، يقول: يرويه بعضُكم عن بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٨، والطبراني في الكبير ٢٣‏/‏١٤٢ (١٩٧)، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- أنّه قرأ: ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾. قال: يرويه بعضُكم عن بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٦٥، وفتح الباري ٨‏/‏٤٨٢-، وابن جرير ١٧‏/‏٢١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٤٥ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٨، والطبراني ٢٣‏/‏١٤٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٣، والبخاري ٤‏/‏١٧٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دعامة، ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾، قال: يرويه بعضُكم عن بعض١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال محمد بن السائب الكلبي: وذلك أنّ الرجل منهم يلقى الرجلَ، فيقول: بلغني كذا وكذا. يَتَلَقَّونه تَلَقّيًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾، يقول: إذ يرويه بعضكم عن بعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩٠. وهو في تفسير البغوي ٦‏/‏٢٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

تفسير

٥ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: ﴿وتقولون بأفواهكم﴾ يعني: بألسنتكم مِن قَذْفِها ﴿ما ليس لكم به علم﴾ يعني: مِن غير أن تعلموا أنّ الذي قلتم مِن القذف حقٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٨، والطبراني في الكبير ٢٣‏/‏١٤٢ (١٩٧)، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتقولون بأفواهكم﴾ يعني: بألسنتكم ﴿ما ليس لكم به علم﴾ يقول: مِن غير أن تعلموا أنّ الذي قُلتُم مِن القذف حقٌّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك- في قوله: ﴿وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم﴾، يقول: أن ترموا سَيِّدةَ نساء أمهات المؤمنين، وزوجَ رسول الله ﷺ، فتنسبونها بما لم يكن فيها، ولم يقع في قَلْبِها قطُّ، وأنا خلقتُها طَيِّبَةً، وعَصَمْتُها مِن كلِّ قبيح١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٣‏/‏١٤٢ (١٩٦)، والرافعي في تاريخ قزوين ١‏/‏٤٥٣ من طريق الضحاك.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: ﴿وتحسبونه هينا﴾ يعني: تحسبون أنّ القَذْف ذنب هَيِّن، ﴿وهو عند الله عظيم﴾ يعني: في الوِزْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٨، والطبراني في الكبير ٢٣‏/‏١٤٢ (١٩٧)، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتحسبونه هينا﴾ يقول: تحسبون القذف ذنبًا هَيِّنًا، ﴿وهو عند الله عظيم﴾ في الوِزْر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩٠.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إنّ العبد لَيتكلم بالكلمةِ مِن سخط الله لا يُلْقِي لها بالًا، يهوي بها في جهنم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١٠٠- ١٠١ (٦٤٧٧، ٦٤٧٨) واللفظ له، ومسلم ٤‏/‏٢٢٩٠ (٢٩٨٨).
٢
عن حذيفة، عن النبي ﷺ، قال: «قَذْفُ المُحصَنَة يهدِم عملَ مائة سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ٧‏/‏٣٣١ (٢٩٢٩)، والطبراني في الكبير ٣‏/‏١٦٨ (٣٠٢٣). وأخرجه الحاكم ٤‏/‏٦١٧ (٨٧١٢) مطولًا. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده إلا ليث، ولا عن ليث إلا موسى بن أعين، وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة موقوفًا». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٢٧٩ (١٠٦٨٢): «رواه الطبراني، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏١٦٩ (٣١٨٥): «ضعيف».
٣
عن الحسن البصري -من طريق خالد- قال: القذف قذفان؛ أحدهما أن تقول: إنّ فلانة زانية. هذا فيه الحدُّ. والآخر أن تقول: إنّ الناس يقولون: إنّ فلانة زانية. فليس في هذا حدٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٣.

قراءات

٣ أقوال
١
عن ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تقرأ: (إذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ). وتقول: إنّما هو ولْقُ القول، والوَلْقُ: الكذب. قال ابن أبي مليكة: هي أعلم به مِن غيرها؛ لأنّ ذلك نزل فيها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤١٤٤، ٤٧٥٢)، وابن جرير ١٧‏/‏٢١٥-٢١٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٨، والطبراني ٢٣‏/‏١٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وهي قراءة شاذة، وقراءة العشرة: ﴿إذ تلقونه﴾. ينظر: مختصر ابن خالويه ص١٠٢، والمحتسب ٢‏/‏١٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ جرير (١٧/٢١٦) هذه القراءة بقوله: «كأنّ عائشة وجَّهت معنى ذلك بقراءتها (تَلِقُونَهُ) -بكسر اللام وتخفيف القاف- إلى: إذ تستمرّون في كذبكم عليها، وإفككم بألسنتكم. كما يُقال: ولَقَ فلان في السير فهو يَلِق: إذا استمرّ فيه».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج، وابن أبي نجيح- أنّه قرأ: ﴿إذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٦٥، وفتح الباري ٨‏/‏٤٨٢-، وابن جرير ١٧‏/‏٢١٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٨، والطبراني ٢٣‏/‏١٤٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ جرير (١٧/٢١٧) قراءة الجمهور، فقال: «والقراءة التي لا أستجيز غيرَها: ﴿إذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ على ما ذكرتُ مِن قراءة قرَأَةِ الأمصار؛ لإجماع الحجّة مِن القرأة عليها».
٣
عن يحيى بن يَعْمَر -من طريق يحيى بن عقيل-: (إذْ تَلِقُونَهُ) مِن الوَلق١