سورة القصص | الآية ١٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وقفات مع سور وآيات
[ ودخل المدنية على حين غفلة من أهلها ] ما أمر الاضطهاد وما أصعبه على النفس فالذي من حقك لا تقدر على التصرف به لتسلط الغير عليك
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها) العظماء قد يدخلون البلد من غير استقبال ولا احتفاء.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
"هذا من عمل الشيطان" حتى دفاعك عن المظلوم قد يكون من عمل الشيطان إن تضمّن ظلماً في ذاته
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه] عندما ترى من يخصك يعاني من أشد الظلم فيجب ان تكون معه قلبا وقالبا ولا تخذله تحت أي ظرف
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
القصص : 15
مساعد بن سليمان الطيار
وقفات مع سور وآيات
(عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا) وقت القيلولة، ولم يدخلها ليلاً ،ليتبين له الطريق، وكان ممنوعاً عليهم دخول مدن بني إسرائيل .(في المطبوع17/ 10897)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
فى الحياة (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ) عشر سنين راعيا فى مدين من أجل نصرة مظلوم واحد التضحيات الباهظة من أجل العدالة
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة القصص آية 15
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ) وصف عمله فورا بأنه من عمل الشيطان وهي صفة المؤمن الأوآب يرجع للحق ويعترف بالذنب
صورة توضيحية
محمد الأحمد
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة القصص آية 15
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
*نعرف بعصمة الأنبياء وننزههم عن وجود نقص فكيف وصف سيدنا موسى بأنه قاتل وأنه لا يُبين الكلام وأن أخاه هارون هو أفصح منه لساناً فكيف نفهم هذه الأمور؟(د.فاضل السامرائي) لماذا تعرض بهذه الصورة؟ ولماذا لا يقال هو نصير المستضعفين؟ (فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ (15) القصص) هذا مظلوم، هناك ظالم ومظلوم، قوي ومستضعف فأراد موسى أن ينصر المستضعف فوكزه والوكز ضربة خفيفة وليست ضربة تميت وهذا من باب القتل الخطأ ولم يكن قاصداً لقتله. الظاهر مما نقرأ من قصة سيدنا موسى أنه عندما ذهب إلى مدين وجد امرأتين تذودان (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا (23) القصص) فلم يتحمل أن يراهما هكذا ومن دون طلب ومن دون أجر سقى لهما ثم تولى إلى الظل (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ (24) القصص)، هذا دافع في نفسه حب الإعانة وحب نصر الضعفاء والمستضعفين هذه ناحية إيجابية عنده. ليس هذه فقط وإنما هذه الناحية نلاحظها مع العبد الصالح كان ينكر عليه أفعالاً ليست مناسبة في نظره فاستنكر خرق السفينة واستنكر قتل الغلام واستنكر إقامة الجدار إذن هو لا يحب الظلم ويحب نصر الضعيف والله تعالى يقول (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ (75) النساء) إذن هو نصير المستضعفين. ولقد لاحظت في كتب التفسير يعقدون مشابهة لطيفة بين ما حصل بين موسى والعبد الصالح وبين ما حصل مع موسى في ماضيه يقولون هو أولاً اعترض على السفينة ألم ينظر إلى التدبير الذي دبره له ربه عندما وضع في التابوت، ثم مسألة القتل فقد قتل نفساً مع القبطي وهذه تشبه تلك وهو اعترض هنا على فعل العبد الصالح وهو قد فعلها لكن لم يعلم الحكمة لكن العبد الصالح فعلها عمداً لحكمة يجهلها موسى وكذلك الجدار لم يأخذ أجراً وهو سقى للمرأتين بدون أجر. إذن موسى سقى مجاناً وقتل نفساً وألقي في التابوت كما ركبا في السفينة فيعقد القدامى هذه المشابه وحتى يقال أن الخضر ذكره بها. ننظر نظرة أخرى إلى الموقف أن موسى  نصير الضعفاء (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ) استغاث به وهو لم يتدخل معه تحزباً. (وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52) الزخرف) في لسانه عقدة أو حُبسة أو رُتّة أي عجلة في الكلام أو تعتعة أحياناً أو ثِقَل في الكلام أو تلعثم في الكلام. أولاً الله تعالى أعلم حيث يجعل رسالته ورب العالمين ذكر أناساً في القرآن الكريم حسان المنظر وذوي منطق سليم وذمّهم (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) المنافقون) يخافون بينما موسى كان يبادر فالمسألة ليست بالمنظر وإنما هي بالمخبر هذا الأصل. في غير مقام سيدنا موسى  العرب تقول: ترى الرجل الحقير فتزدريه وفي أثوابه أسدٌ مزير فالمسألة ليست منظر. موسى  ذكر حججاً وحاجّ فرعون وكان يلقي بالحجة ويتكلم معه هذا إشارة أن الواحد عليه أن لا يخجل مما يراه فيه ليس كاملاً ولا يجعله ينزوي فإذا رأى الإنسان في نفسه شيء من هذا فعليه أن يكون إيجابياً وهذا ليس الأمر الذي يقاس به الرجال وموسى  كان يأتي بالحجج. يقولون هارون أقوى من موسى لكن هارون استُضعِف (قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي (150) الأعراف) موسى شخصيته قوية وتختلف عن شخصية هارون في بني إسرائيل وكانوا يهابون موسى أكثر مما يهابون هارون (قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي) فهي ليست مسألة إحسان النطق فقط، هارون أفصح منه في النطق لكن من يقول أنه يأتي بحجة أقوى من حجته؟ الفصاحة أن يُحسن القول لا يأتي بكلمة غريبة لا يأتي بكلمة خطأ في اللحن فقط لكن يحسن النطق فصيح في اللسان فصيح في الكلام وليس كل فصيح بليغاً وكل بليغ فصيح. عدم وجود الفصاحة مثلاً في موسى ليست منقصة فيه وليس معناها أن هارون أقوى منه حجة وإنما يعني أنه يتكلم، طلق اللسان. في سورة الشعراء الحجة كانت بين موسى وفرعون وليس بين هارون وفرعون (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ (24) الشعراء). سؤال: إذا نظرنا إلى بعض صفات موسى  نجد أنه أسمر أجعد الشعر قوي يسارع إلى النهضة، قاتل وأخوه أفصح منه وهو يكاد لا يبين ومع هذا يقول تعالى عنه (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) طه) والأنبياء عندنا لديهم صورة وحسن الطلة فكيف نوفق بينها؟ هل الأسمر لا يصلح أن يكون نبياً؟ رب العالمين ذكر امتحان كبير لأيوب حتى عافه الناس وصار خارج المدينة. الأنبياء والرسل ليس فيهم صفات بدينة إذا رأيتهم أعجبتك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ليس هذه الصفات ولكن فيهم صفات أخرى لذلك الله تعالى قال (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ (124) الأنعام) الذي يحملها ويؤديها ليست بالمنظر معناه أن الرسول هو أجمل الناس ليس بالضرورة ذلك. نتعلم أن الموضوع كله يكمن في الجوهر وليس في المظهر وعلى كل إنسان أن يفعل وسعه ولا يصده عن فعل الخير ما يرى في نفسه شيئاً ليس كاملاً وإنما عليه أن يفعل وسعه في الخير وهذا مثل يعطينا إياه ربنا تعالى حتى لا نخجل من هذه الأشياء وإنما نسعى في الخير وندخل في المجتمع وقد رأيت في حياتي شخصاً كان كلامه ثقيل لكن كان كل جماعته يهابونه وإذا قال تكلم كلمة يهابونه .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
- ( ودخل المدينة ...) : هي مصر ، جاء ذكرها في القرآن الكريم أربع مرات - والخامسة على قراءة ما لا ينصرف ( اهبطوا مصرَ...) وقرئت ( اهبطوا مصرًا ) أي مصر. - ( ودخل المدينة ...) ، ( واسأل القرية ...) هي مصر في كلتا الآيتين ! : المسمى واحد ، والتسمية اختلفت بحسب اختلاف السياق القرآني : المدينة : من مَدَن أي أقام ، أو المدينة هي الحصن ، أو من الاتساع والانتشار لها وكل هذا يصدق على سياق اللفظ - وأما القرية : فهي من الاجتماع ، من قريت الشيء أي جمعت - وقيل من القِرى وهو الكرم ويوسف أكرم إخوته بدلالة ( وأنا خير المنزلين ) ونظير هذا قوله تعالى في يس ( أصحاب القرية إذ جاءها...) ثم قال في نهاية القصة ( وجاء من أقصا المدينة ) فاختلاف اللفظ بحسب السياق - ومثله ( وقال نسوة في المدينة... ) وقال فيها أيضا ( واسأل القرية...) فاختلاف اللفظ بحسب السياق والمعنى.
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
{فَوَكَزَهُ مُوسَى}
عويض العطوي
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة يوسف آية 53
سعد الشثري