سورة آل عمران | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن أبي عثمان [النَّهْدِيِّ] -من طريق عاصم- أنّه كان إذا تُتْلى هذه الآية: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ إلى قوله: ﴿جزاؤهم مغفرة من ربهم﴾ قال: نِعْمَ ما جازاك على الذَّنبِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٧.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: ﴿أولئك﴾، يعني: الذين فعلوا ما ذَكَرَ اللهُ في هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٧.
٣
عن ميمون بن مِهران -من طريق أبي المَلِيح- في قول الله تعالى: ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم﴾، قال: وجَبَتْ لهم المغفرةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فمَنِ استغفر فـ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة﴾ لذنوبهم ﴿من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾ يعني: مُقِيمين في الجنانِ، لا يموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٢.
٥
عن مُقاتِل بنِ حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار﴾، قال: جَعَلَ جزاءَهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٨، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٩ من طريق إسحاق.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ للكفار: ﴿أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾، يعني: ما ذكره في هذه الآية، ﴿للذين اتقوا عند ربهم جنات﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في موضع نهاية الاستفهام من قوله تعالى: ﴿قُلْ أؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ﴾ على قولين: الأول: أن الكلام الذي أُمِر النبي ﷺ بقوله تمَّ في قوله تعالى: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، و﴿جَنّاتٌ﴾ على هذا مرتفعٌ بالابتداء المضمر، تقديره: ذلك جناتٌ. الثاني: أن الكلام تمَّ في قوله: ﴿مِن ذلِكُمْ﴾، وأن قوله ﴿لِلَّذِينَ﴾ خبر متقدم، و﴿جَنّاتٌ﴾ رفع بالابتداء. ورجَّح ابن جرير (٥/٢٧٠) القول الثاني، فقال: «وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من جعل الاستفهام متناهيًا عند قوله: ﴿بِخَيرٍ مِن ذَلِكُم﴾، والخبر بعده مبتدأ عمَّن له الجنات بقوله: ﴿للذِينَ اتَّقَوا عِنْدَ رَبِّهِم جَنّاتٌ﴾، فيكون مخرجُ ذلك مخرجَ الخبر، وهو إبانةٌ عن معنى»الخير«الذي قال: أؤنبئكم به؟ فلا يكون بالكلام حينئذٍ حاجةٌ إلى ضمير». وعلَّق ابن عطية (٢/١٧٦) بقوله: «وعلى التأويل الأول يجوز في ﴿جَنّات﴾ الخفض بدلًا من خير، ولا يجوز ذلك على التأويل الثاني، والتأويلان محتملان».
٧
عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «أنهارُ الجنةِ تَفَجَّرُ من تحت تلال -أو من تحت جبال- المِسْكِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ١٦‏/‏٤٢٣ (٧٤٠٨)، وابن أبي حاتم ١‏/‏٦٥ (٢٥٢)، ٢‏/‏٦١٢ (٣٢٨٣)، ١٠‏/‏٣٤٢١ (١٩٢٦٧). وذكر الحديث العقيلي في الضعفاء ٢‏/‏٣٢٦ (٩١٧). قال المنذري في الترغيب ٣‏/‏١٠٠ (٢٦٢): «رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات، إلا شيخه المقدام بن داود، وقد وُثِّق». وحسّن إسناده العراقيُّ في المغني عن حمل الأسفار ٤‏/‏٥٢٢.
٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- قال: الجنة سَجْسَجٌ١، لا حرّ فيها ولا برد٢
التخريج
  1. ١أي: معتدل لا حر ولا قر. النهاية ٢‏/‏٣٤٣ (سج).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٢.
٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: أنهار الجنة تَفَجَّرُ من جبل مِسْكٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٢.
١٠
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾، يعني: المساكن تجري أسفلَها أنهارٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٢ (٦١٣).
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ وذلك أنّ العيون تجرى من تحت البساتين، ﴿خالدين فيها﴾ لا يموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وأزواج مطهرة﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من القَذَر والأذى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٣.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أزواج مطهرة﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من الحيض، والغائط، والبول، والنُّخام، والبُزاق، والمني، والولد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأزواج مطهرة﴾ مِن الحيض، والغائط، والبول، والبُزاق، والمُخاط، ومِن القَذَرِ كُلِّه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦. وقد تقدم تفصيل أكثر لألفاظ الآية عند قوله تعالى: ﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ أنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قالُوا هَذا الَّذِي رُزِقْنا مِن قَبْلُ وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا ولَهُمْ فِيها أزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وهُمْ فِيها خالِدُونَ (٢٥)﴾ [البقرة:٢٥].
١٥
عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله ﷺ: «يقول الله عز وجل: يا أهل الجنة. فيقولون: لبَّيْك ربَّنا وسَعْدَيْك. فيقول: هل رَضِيتُم؟. فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن خلقك؟! فيقول: ألا أُعْطِيكم أفضلَ من ذلك؟ قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضلُ من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكم رضواني؛ فلا أسخط عليكم أبدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١١٤ (٦٥٤٩)، ٩‏/‏١٥١ (٧٥١٨)، ومسلم ٤‏/‏٢١٧٦ (٢٨٢٩)، وابن جرير ١١‏/‏٥٦٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٣ (٣٢٨٨).
١٦
عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال اللهُ عز وجل: أُعْطِيكم أفضلَ مِن هذا؟ فيقولون: أيْ ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ مِن هذا؟ قال: رضواني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٣، والحاكم ١‏/‏٥٦.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورضوان من الله﴾ أكبر، يعني: رِضا اللهِ عنهم، ﴿والله بصير بالعباد﴾، يعني: بأعمالهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦.

نزول الآية

قولانِ
١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ليث- قال: آية أُنزِلت في هذه الأُمَّة: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾، قال عمر بن الخطاب: الآن، يا ربِّ١
التخريج
  1. ١مصنف ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٥٠٧ (٣٦٨٧٤).
٢
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: لَمّا نزلت: ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ إلى آخر الآية؛ قال عمر: الآن، يا ربِّ، حين زينتَها لنا. فنزلت: ﴿قل أؤنبئكم﴾ الآية كلها١