سورة الدخان | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق-:... أُتِي النبي ﷺ، فقيل: يا رسول الله، استَسقِ اللهَ لِمُضَر. فاستسقى لهم، فسُقوا؛ فأنزل الله: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلًا إنَّكُمْ عائِدُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾.
٢
قال عبد الله بن مسعود: ﴿قَلِيلًا﴾ إلى يوم بدر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٢٣٠.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر-: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ﴾ يعني: الدخان، ﴿إنَّكُمْ عائِدُونَ﴾ إلى عذاب الله يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لما رجّح ابنُ جرير فيما سبق أن الدُّخان: الضرُّ النازل بكفار قريش من الجوع والقحط الذي بلغ من شدته أنهم رأوا في السماء كهيئة الدخان؛ رجَّح (٢١/٢٣-٢٤) هنا أنّ العذاب المراد كشفه: هو ذلك الضرّ النازل بهم. لدلالة السياق، ثم بيّن أنه على القول بأنه دخان يكون قبل قيام الساعة؛ فالعذاب المراد كشفه: هو الدُّخان.
٤
قال مقاتل بن سليمان: فدعا النبي ﷺ، فقال: «اللهم، اسقنا غيثًا مغيثًا عامًّا، طَبَقًا١ مُطْبِقًا، غدقًا مُمْرِعًا٢، مَرْيًا عاجلًا غير رَيْثٍ٣، نافعًا غير ضار». فكشف الله تعالى عنهم العذاب، فذلك قوله: ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ﴾ يعني: الجوع ﴿قَلِيلًا﴾ إلى يوم بدر ﴿إنَّكُمْ عائِدُونَ﴾ إلى الكفر. فعادوا، فانتقم الله منهم ببدرٍ، فقتَلهم، فذلك قوله: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى﴾٤
التخريج
  1. ١أي: مالِئًا للأرض مُغَطيًا لها. النهاية (طبق).
  2. ٢المَرْع: الكَلأ، وأَمْرَع القوم: أصابوا الكلأ فأخصبوا. لسان العرب (مرع).
  3. ٣أي: غير بَطِيء. لسان العرب (ريث).
  4. ٤تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨١٩.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلًا﴾، قال: قد فعل، كَشف الدُّخان حين كان١