سورة الحجرات | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ﴾ المُصدِّقون في إيمانهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدّقوا ﴿بِاللَّهِ﴾ بأنه واحد لا شريك له ﴿ورَسُولِهِ﴾ محمد ﷺ أنّه نبيٌّ رسول، وكتابه الحقّ، ﴿ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا﴾ يعني: لم يشُكُّوا في دينهم بعد الإيمان، ﴿وجاهَدُوا﴾ العدوَّ مع النبي ﷺ ﴿بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ﴾ يعني: باشروا القتالَ بأنفسهم ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: في طاعة الله، ﴿أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾ في إيمانهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٩.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾، قال: صدَّقوا إيمانهم بأعمالهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ تيمية (٦/٦٩) تعليقًا على الآية: «دلَّ البيانُ على أنّ الإيمان المنفيَّ عن هؤلاء الأعراب: هو هذا الإيمان الذي نُفي عن فُسّاق أهل القبلة الذين لا يُخلَّدون في النار، بل قد يكون مع أحدهم مثقال ذرّة من إيمان، ونفيُ هذا الإيمان لا يقتضي ثبوت الكفر الذي يخلَّد صاحبه في النار».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي سعيد الخُدري، أنّ النبيّ ﷺ قال: «المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذي أمِنه الناس على أموالهم وأنفسهم، ثم الذي إذا أشرَف على طمَعٍ تركه لله»١