سورة ق | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ يقول: لم يُعْيِنا الخَلْق الأول، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يقول: في شكٍّ مِن البعث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢٠-٤٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن أبي مَيْسَرَة -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ قال: أنّا خَلقناكم، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ قال: هم الكفار، أن يُخلقوا من بعد الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢٠-٤٢١، وأخرج إسحاق البستي ص٤٠٣ نحوه من طريق عطاء بن السائب عن ميمون بن ميسرة أبي صالح! ولعل المقصود هو ميسرة أبو صالح.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ قال: أفعَيِيَ علينا حين أنشأناكم، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ قال: يَمتَرون بالبعث١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال الحسن البصري: ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾، يعني: خَلْق آدم، أي: لم يعيَ به١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٧١-.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: أي: شكّ. والخَلْق الجديد: البعْث بعد الموت، فصار الناس فيه رجلين: مكذِّب، ومصدِّق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢١، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣٧، وابن جرير ٢١‏/‏٤٢١ من طريق معمر مختصرًا.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ ذلك أنّ كفار مكة كذّبوا بالبعث، يقول الله تعالى: أعَجزتُ عن الخَلْق حين خلقْتُهم ولم يكونوا شيئًا، فكيف أعيى عن بَعْثهم؟! فلم يُصدّقوا، فقال الله: بل يبعثهم الله ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ في شكٍّ من البعْث بعد الموت١