قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ يعني: بساتين وأنهار جارية، ﴿آخِذِينَ﴾ في الآخرة ﴿ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ يعني: ما أعطاهم ربهم مِن الخير والكرامة في الجنة؛ ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ﴾ الثواب في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ﴾ في أعمالهم١
٢
عن محمد بن حُمَيد، قال:حدّثني سفيان الثوري في قوله تعالى: ﴿إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم﴾ قال: من ثواب الفرائض؛ ﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ قال: كانوا متطوّعين١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مُسْلِم البَطِين- في قوله: ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قال: الفرائض، ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِين﴾ قال: قبل أن تنزل الفرائض يعملون١٢
٤
قال سعيد بن جُبَير: ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ آخذين بما أمرهم ربُهم، عاملين بالفرائض التي أوجبها عليهم١