سورة النجم | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘ

قراءات

٥ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب أنه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. و﴿جَنَّةُ﴾ بالتاء قراءة العشرة.
٢
عن حُصين، قال: قيل لسعد بن مالك: إنّ بعض الناس يقرأ: (عِندَها جَنَّهُ المَأْوى). فقال: أجَنَّه اللهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٤٥٠-٤٥١ (٢٠٧٨). وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢‏/‏٢٩٣.
٣
عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، وعاب على مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن الزبير، قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) فأجنَّه الله، إنما هي: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾١
التخريج
  1. ١عزه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن شَريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقرأ: ﴿عِندَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ في حديث النبي ﷺ حين عُرج به، فقلتُ: إنّ ناسًا يقرؤون: (جَنَّهُ المَأْوى). قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ المَأْوى) أجنَّه الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٤٥٢ (٢٠٨٠).

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: جنة المَبِيت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنها قالت: جَنَّةٌ من الجنان١
التخريج
  1. ١أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣‏/‏٩٧.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: هي عن يمين العرش، وهي منزل الشهداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ قال: هو كقوله: ﴿فَلَهُمْ جَنّاتُ المَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة:١٩]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٤٠) في معنى: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ سوى قول ابن عباس من طريق عطية، وأبي العالية، وقول قتادة. ونقل ابنُ عطية (٨/١١٤) قول ابن عباس وقتادة أن المعنى: «هي جنة يأوي إليها أرواح الشهداء والمؤمنين، وليست بالجنة التي وُعد بها المؤمنون جنة النعيم». ثم انتقده -مستندًا إلى عدم ثبوته- قائلًا: «وهذا يحتاج إلى سند، وما أراه يصح عن ابن عباس رضي الله عنهما». ثم نقل عن الحسن قوله: «هي الجنة التي وُعِد بها المؤمن العالم». ورجَّح ابنُ القيم (٣/٧٥) -مستندًا إلى النظائر- أن ﴿المأوى﴾ اسم مِن أسماء الجنة، فقال: «والصحيح: أنه اسم من أسماء الجنة، كما قال تعالى: ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى﴾ [النازعات:٤٠-٤١]».
٥
عن عبد الله بن عباس: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ جنّةٌ يأوي إليها جبريلُ والملائكةُ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٠٦.
٦
عن ابن عباس، أنّه سأل كعب الأحبار عن جنة المأوى. فقال: جنةٌ فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٥٠.
٧
عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سُئل زِرّ بن حُبَيْش وأنا أسمع: ﴿عندها جَنَّةُ المأوى﴾، أو (جَنَّةُ١ المَأْوى)، فقال: جنَّة مِن الجنان٢
التخريج
  1. ١كذا ضبطت في المصدر، ولعلها: «جنَّه» كما في القراءة الشاذة.
  2. ٢أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣‏/‏٩٧.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿جَنَّةُ المَأْوى﴾، قال: منازل الشهداء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٣، وابن جرير ٢٢‏/‏٤٠.
٩
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ يأوي إليها أرواح الشهداء١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٠٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ تأوي إليها أرواحُ الشهداء، أحياء يُرزقون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٠-١٦١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزعراء- قال: الجنة في السماء السابعة العليا، والنار في الأرض السابعة السفلى١