سورة القمر | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

قراءات

قول واحد
١
عن ابن مسعود، قال: قرأتُ على النبيِّ ﷺ: (فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ) بالذال، فقال: ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ بالدال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٨٧٤)، والحاكم ٢‏/‏٢٧٣ (٢٩٨٥). و(فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ) بالذال قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عيسى، وقتادة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٤٨-١٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن كثير (١٣/٢٩٨) على هذا الحديث بقوله: «أخرج مسلم هذا الحديث وأهل السنن إلا ابن ماجه، من حديث أبي إسحاق».

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، قال: هل من متذكّر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.
٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- في قوله: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، قال: هل من مُنزَجِر عن المعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٤٧ (٢٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، قال: هل مِن طالب خير يُعان عليه؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣١، ومن طريق الحارث بن عبيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مَطر الورّاق -من طريق ابن شَوذب- في قوله: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، قال: هل مِن طالب علم فيُعان عليه؟١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣١-١٣٢، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابن عطية (٨/١٤٥) هذا القول الذي قاله قتادة، ومطر الوراق، وضمرة، ثم علَّق بقوله: «الآية تعديد نعمة في أنّ الله يسّر الهدى ولا بخل من قبله، فلله درّ مَن قبل واهتدى».
  2. ٣علَّق ابن كثير (١٣/٢٩٨) على هذا الأثر بقوله: «وكذا علقه البخاري بصيغة الجزم عن مطر الوراق».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ يعنى: فيتذكّر فيه، ولولا أنّ الله تعالى يسّر القرآن للذِّكر ما استطاع أحدٌ أن يتكلّم بكلام الله تعالى، ولكنّ الله تعالى يسّره على خلْقه، فيقرؤونه على كلّ حال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٨٠.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، قال: المدّكر: الذي يتذكّر، وفي كلام العرب: المدّكر: المتذكّر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٠.
٧
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، قال: فهل من مذّكّر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٠.
٨
عن ضمرة -من طريق مروان- قال: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ طالب علم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي في سننه ١‏/‏٣٦٤ (٣٥٩).
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى قوله: ﴿فهل من مدكر﴾ على قولين: الأول: أنه يعني: فهل من معتبرٍ ومتّعظ. الثاني: فهل من طالب خير فيُعان عليه. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/١٣١) القول الأول مستندًا إلى الأغلب في اللغة، فقال: «لأن ذلك هو الأغلب من معانيه على ظاهره». وبيّن أن القول الثاني قريب مما قاله.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن محمد بن سيرين -من طريق عاصم- أنه مرَّ برجل يقول: سورة خفيفة. قال لا تقُلْ: سورة خفيفة. ولكن قُلْ: سورة يسيرة. لأن الله يقول: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣‏/‏١٤ (١٨)، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥‏/‏٤٩٧-٤٩٨ (٣٠٧٢٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وزاد ابن وهب في روايته: فإن الله يقول: ﴿إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل:٥].

تفسير

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق معمر، عن يونس-: أنّ الله حين غَرَّق الأرض جعلت الجبال تشمخ، فتواضع الجُوديّ، فرفعه الله على الجبال، وجعل قرار السفينة عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٨، وابن جرير ٢٢‏/‏١٢٩ من طريق معمر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً﴾، قال: أبقى الله سفينة نوح على الجُوديّ حتى أدركها أوائل هذه الأمة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٨، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٢٨-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٢٨ من طريق سعيد بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابن كثير (١٣/٢٩٧) هذا القول، ثم رجَّح أن المراد: جنس السُّفن، مستندًا إلى الظاهر، فقال: «والظاهر أن المراد من ذلك: جنس السُّفن». وذكر ابنُ عطية (٨/١٤٤) أنّ مكيًّا قال بعود الضمير في قوله: ﴿تركناها﴾ على الفِعلة والقصة.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أبقى اللهُ السفينةَ في أرض الجزيرة عبرةً وآيةً، حتى نظر إليها أوائلُ هذه الأمة نظرًا، وكم مِن سفينة بعدها فصارت رمادًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٨، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٨- واللفظ له.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً﴾ يعني: السفينة كانت عِبرة وآية لمن بعدهم من الناس، نظيرها في الحاقة، وفي الصافات، وفى العنكبوت١، ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ يقول: هل مَن يتذكر؟ فيعلم أنّ ذلك حقٌّ فيعتبر ويخاف عقوبة الله تعالى٢