تفسير
١٧ قولًاعن سعيد بن جُبَير، قال: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ الخضْرة التي تُقطع من النار؛ السّواد الذي يكون بين النار وبين الدُّخان١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: اللّهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أُوقدت١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سفيان- ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: من أحسن النار١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾: مِن لهب النار١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يعقوب بن قيس المكيّ- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن أحسن النار١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن حيث تلتهب النار١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: مِن لهب النار١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ يعني: مِن لهب النار، صافٍ ليس له دُخان، وإنما سُمّي: الجان؛ لأنه مِن حيٍّ مِن الملائكة يقال لهم: الجنّ، فالجنّ الجماعة، والجانّ الواحد، وكان حُسن خَلقهما من النّعم، فمِن ثَمّ قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾ يعني: نعماء ﴿رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: المارج: اللهب١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وخَلَقَ الجانَّ﴾ هو إبليس١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخَلَقَ الجانَ﴾، يعني: إبليس١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لهب النار١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: مِن لَهَبِها؛ من وسَطها١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾، قال: خالص النار١
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ مِن شُعَب النار١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: خلقت الجن الذين ذُكروا في القرآن من مارج من نار، وهو لسان النار الذي يكون في طرفها إذا أُلهبَت١