عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مُشبّكة بالدُّرّ والياقوت١
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾: هي المرافق بين الفُرش١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: المَوْضُونة: المُرمّلة؛ وهو أوْثَر الأسِرّة١
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: طول كلّ سرير ثلاثمائة ذراع، فإذا أراد العبدُ أن يجلس عليها تواضعت، فإذا جلس عليها ارتفعت١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ كوَضْن الخرز في السّلك، يعني بالمَوْضُون: السُّرر وتشبكها، مُشبّكة أوساطها بقضبان الدُّر والياقوت والزَّبَرْجد١
٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالجلد، ذاك الوَضين، منسوجة١
٧
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾. قال: الموضونة: ما تُوضن بقضبان الفِضّة، عليها سبعون فراشًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسّان بن ثابت وهو يقول: أعدَدتُ للهيجاء مَوْضُونة فَضفاضة كالنِّهْي١ بالقاع؟٢
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مصفوفة١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مَرْمُولة١ بالذّهب٢
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: يعني: الأسِرّة المُرمّلة١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾، قال: المَوْضُونة: المَرْمُولة بالذّهب، المُكلّلة بالجوهر والياقوت١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَوْضُونَةٍ﴾، قال: مَرْمُولة بالذّهب١