سورة الأنعام | الآية ١٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

وقفات مع سور وآيات
﴿ ..أخاف إن عصيت ربي عذاب (يوم عظيم)....من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك (الفوز المبين)...﴾ الفوز العظيم هو أن تنجو في اليوم العظيم.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
‏من علمه الله القرآن ثم خالفه كان أعظم إثما وعقوبته / محمد الربيعة {إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنِّي أخاف إن عصيتُ ربِّي عذابَ يوم عظيم ﴾ قلها لقلبك حين يضعف قلها لنفسك حين يغلبها الهوى قلها حين تراودك خواطر السوء .
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
-*‏﴿إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾ قالها ﷺ لمن ساومه على دينه، فليقلها من يواجه ذات الموقف، أو تدعوه نفسه لمعصية الله.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
هذا هو قول خير الخلق ، وأدبه مع أوامر ربه ووحيه. ( إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
حفظها القرآن في ثلاثة مواضع عن نبينا لما أريد على دينه ورسالته، فما أحوج المؤمن أن يعلنها مدوية كلما أريد على دينه، أو عرضت له معصية تقطعه عن سيره إلى الله تعالى .
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
(إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ) عبر عن مشاعرك بحرارة تجاه قومك ووطنك أظهر مشاعرك الحقيقية على مستقبلهم حدثهم عن حبك لمستقبل باسم لهم..
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
ذا دعتك نفسك للمعصية فردد "إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قال صالح ﷺ : فمن ينصرني من الله إن ( عصيته ) وقال محمد ﷺ : إني أخاف إن ( عصيت ) ربي أنبياء يهابون المعصية ! هل نحقر أي معصية بعد هذا ؟
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{ إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} حفظها القرآن في ثلاثة مواضع عن نبينا صلى الله عليه وسلم لما أريد على دينه ورسالته... فما أحوج المؤمن أن يعلنها مدوية كلما أريد على دينه أو عرضت له معصية تقطعه عن سيره إلى الله تعالى...
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ متى كان هذا الخوف يلزم خير الخلق عليه الصلاة والسلام ، فكيف هو بمن دونه. وإذا كان هذا الأمر بالخوف له ، فكيف بأمته
ابتسام الجابري
بلاغة القرآن
آية (١٥) : (قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) * أضاف الله العذاب إلى يوم عظيم ولمْ يقل إني أخاف عذاباً عظيماً لما لهذا الاسم من الدلالة عند العرب فهو يثير عندهم من الخيال مخاوف مألوفة ويبث الهول في جوانحهم لأنهم اعتادوا أن يطلقوا (اليوم) على يوم المعركة الذي ينتهي بنصر فريقٍ وانهزام آخر فيكون هذا اليوم نكالاً على المنهزمين لأنه يكثر فيهم القتل ويُسام المغلوب سوء العذاب، وزاد هذا الهول بوصف اليوم والعذاب بالعظيم.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (15): *(قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)) تأمل هذا التحذير الإلهي فقد أضاف الله العذاب إلى يوم عظيم فقال (عذاب يوم عظيم) فما الهدف من هذه الإضافة؟ ولِمَ لمْ يوصف العذاب بالعظمة دون ذكر يوم أي لِمَ لمْ يقل إني أخاف عذاباً عظيماً؟(ورتل القرآن ترتيلاً) أضاف الله العذاب إلى كلمة يوم لما لهذا الاسم من الدلالة عند العرب لأنهم اعتادوا أن يطلقوا اليوم على يوم المعركة الذي ينتهي بنصر فريقٍ وانهزام آخر فيكون هذا اليوم نكالاً على المنهزمين لأنه يكثر فيهم القتل ويُسام المغلوب سوء العذاب فذكر يوم يثير عند العرب من الخيال مخاوف مألوفة ويبث الهول في جوانحهم وزاد هذا الهول بوصف اليوم والعذاب بالعظيم حيث قال (عذاب يوم عظيم).
برنامج ورتل القران ترتيلا