سورة الملك | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا﴾ أثبَتها بالجبال؛ لئلا تزول بأهلها، ﴿فامْشُوا﴾ يعني: فمُرّوا ﴿فِي مَناكِبِها﴾ يعني: في نواحيها وجوانبها آمنين كيف شِئتم، ﴿وكُلُوا مِن رِزْقِهِ﴾ الحلال، ﴿وإلَيْهِ النُّشُورُ﴾ يقول: إلى الله تُبعثُون مِن قبوركم أحياء بعد الموت١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩١. وتفسير ﴿مناكبها﴾ عند البغوي ٨‏/‏١٧٨، والثعلبي ٩‏/‏٣٥٩ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله: ﴿مناكبها﴾ قولان: الأول: جبالها. الثاني: نواحيها وأطرافها. وعلّق ابنُ القيم (٣/١٧٤) على القول الأول، فقال: «وحسُن التعبير بمناكبها عن طُرقها وفِجاجها لما تقدّم من وصفها بكونها ذلولًا، فالماشي عليها يطأ على مناكبها، وهو أعلى شيء فيها، ولهذا فُسّرتْ المناكب بالجبل؛ كمناكب الإنسان وهي أعاليه. قالوا: وذلك تنبيه على أنّ المشي في سُهولها أيسر». وقد رجّح ابنُ جرير (٢٣/١٢٩) القول الثاني مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأولى القولين عندي بالصواب قول مَن قال: معنى ذلك: فامشوا في نواحيها وجوانبها، وذلك أنّ نواحيها نظير مناكب الإنسان التي هي من أطرافه». ورجّح ابنُ القيم -مستندًا إلى الدلالة العقلية- أنّ المناكب هي الأعالي، فقال: «والذي يظهر أنّ المراد بالمناكب: الأعالي. وهذا الوجه الذي يمشي عليه الحيوان هو العالي من الأرض دون الوجه المقابل له، فإن سطح الكرة أعلاها، والمشي إنما يقع في سَطحها، وحسُن التعبير عنه بالمناكب لما تقدم من وصفها بأنها ذلول».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: جبالها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: أطرافها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢٨.
٤
عن قتادة: أنّ بَشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿فامْشُوا فِي مَناكِبِها﴾، فقال لجاريته: إن دريتِ ما مَناكبها فأنت حُرّة لوجه الله. فقالت: فإن مناكبها: جبالها. فسأل أبا الدّرداء، فقال: دعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢٨-١٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، واللفظ له.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿مَناكِبِها﴾ آكامها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٧٨. وجاء في طبعة دار التفسير لتفسير الثعلبي ٢٧‏/‏١٠٧: أكمامها.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: أطرافها، وفِجاجها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٦٧، وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٢٩ ولفظه: طرقها وفجاجها. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٥٧) قول مجاهد، وعلّق عليه قائلًا: «وهذا قول جارٍ مع اللغة؛ لأنها تنكب يَمنة ويَسرة، وينكب الماشي فيها في مناكب».
٧
قال مجاهد بن جبر، والحسن البصري: ﴿مَناكِبِها﴾ طرقها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٣ -. وفي تفسير الثعلبي ٩/ ٣٥٩، وتفسير البغوي ٨/ ١٧٨ عن الحسن بلفظ: سُبلها.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مَناكِبِها﴾، قال: في جبالها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٥، وابن جرير ٢٣‏/‏١٢٨ من طريقي معمر وسعيد.
٩
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿مَناكِبِها﴾ أطرافها١