سورة القلم | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم أنه قرأ: ‹ءَأَن كانَ ذا مالٍ وبَنِينَ› يَستفهم بهمزتين١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وشعبة، وحمزة، وأبو جعفر، ويعقوب، وهم على أصولهم في تحقيق الهمزة وتسهيلها، والإدخال وعدمه. وقرأ بقية العشرة: ﴿أن كانَ﴾ بهمزة واحدة. انظر: الإتحاف ص٥٥٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/١٦٩) أنّ هذه القراءة تتخرّج على وجهين: الأول: «أن يكون مرادًا به: ألأن كان ذا مال وبنين تُطيعه؟ على وجه التوبيخ لمن أطاعه». الثاني: «أن يكون مرادًا به تقريع هذا الحلّاف المَهين، فقيل: ألأن كان هذا الحلّاف المَهين ذا مال وبنين إذا تُتلى عليه آياتنا قال: أساطير الأولين». وعلَّق عليه بقوله: «وهذا أظهر وجهيه».

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنْ كانَ﴾ يعني: إذا كان ﴿ذا مالٍ وبَنِينَ * إذا تُتْلى عَلَيْهِ﴾ يعني: الوليد ﴿آياتُنا﴾ يعني: القرآن ﴿قالَ أساطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ يقول: أحاديث الأوّلين وكذبهم، وهو حديث رُستم وإسفنديار١