سورة الجن | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وأَنّا مِنّا المُسْلِمُونَ ومِنّا القاسِطُونَ﴾، قال: العادِلون عن الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومنا القاسِطُونَ﴾، قال: هم الظالمون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿ومنا القاسِطُونَ﴾، قال: هم الظالمون١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٧-.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومنا القاسِطُونَ﴾، قال: هم الجائرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣٣، كذلك من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأما القاسِطُونَ﴾، قال: هم الجبّارون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنّا مِنّا المُسْلِمُونَ﴾ يعني: المُخلصين، هذا قول التسعة، ﴿ومنا القاسِطُونَ﴾ يعني: العادلين بالله، وهم المَرَدة، ﴿فَمَن أسْلَمَ﴾ يقول: فمَن أخلص لله عز وجل من كفار الجنّ ﴿فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ يعني: أخلصوا بالرشد، ﴿وأما القاسِطُونَ﴾ يعني: العادلين بالله ﴿فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ يعني: وقودًا. فهذا كله قول مؤمني الجنّ التسعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٦٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: المُقسط: العادل، والقاسط: الجائر. وذكر بيت شعر: قَسَطنا على الأملاك في عهد تُبَّعٍ ومن قبلِ ما أدرى النفوسَ عقابها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣٦.
٨
قال عبد الله بن عباس: ﴿القاسِطُونَ﴾ هم الذين جعلوا لله نِدًّا١