قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: معاذيرهم التي يَعتذرون بها يوم القيامة، فلا يَنتفعون بها. قال: قوم لا يُؤذن لهم فيَعتذِرون، وقوم يُؤذن لهم فيَعتذِرون فلا يَنفعهم، ويَعتذِرون بالكذب١٢
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: ولو اعتذر١
عن عبد الله بن عباس -من طريق زُرارة بن أوْفى- ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: ولو تَجرّد مِن ثيابه١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله تعالى: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: يعني: الاعتذار، ألم تسمع أنه قال: ﴿لا يَنفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [غافر:٥٢]، وقال الله: ﴿وأَلْقَوْا إلى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ [النحل:٨٧]، وقوله: ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ [النحل:٢٨]، وقولهم: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام:٢٣]١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: لو جادل عنها هو بصير عليها١
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: حُجَّتَه١
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: سُتورَه، بلغة أهل اليمن١
٩
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾: لم تُقبل معاذيره١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: لو اعتذر يومئذ بباطل لم يَقبل اللهُ ذلك منه يوم القيامة١
١١
قال عطاء: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، يعني: يَشهد عليه الشاهد، ولو اعتذر وجادل عن نفسه لم يَنفعه١
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أبي حمزة- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾: ولو أرخى السُّتور، وأَغلق الأبواب١
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾ ولو أدلى بحُجّته لم تَنفعه، وكان جسده عليه شاهدًا١