سورة التوبة | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

تفسير

٥ أقوال
١
ورُوِي: أنّ النبي ﷺ قال يوم فتح مكة: «ارفعوا السيف، إلا خزاعة من بني بكر إلى العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٢٦٤ (٦٦٨١)، ١١‏/‏٥٢٥ (٦٩٣٣) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وابن حبان ١٣‏/‏٣٤٠ (٥٩٩٦) عن مجاهد، عن ابن عمر مطولًا. وأورده البغوي في تفسيره ٤‏/‏١٨ واللفظ له. قال ابن كثير في البداية والنهاية ٦‏/‏٥٨١ بعد ذكره لرواية أحمد: «وهذا غريب جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏١٧٧-١٧٨ (١٠٢٦٢): «رواه أحمد، ورجاله ثقات».
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾، قال: هذا حينَ قتَلهم بنو بكر، وأعانَهم قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٧١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٣-١٧٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾، وشفى اللهُ قلوبَ خزاعة مِن بني ليث بن بكر، وأذهب غيظ قلوبهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦١.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- ﴿ويتوب الله على من يشاء﴾: خزاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن يَشاءُ﴾ فيهديهم لدينه، ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بخلقه، ﴿حَكِيمٌ﴾ في أمره١