سورة آل عمران | الآية ١٥١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وقفات مع سور وآيات
{ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب}تخويف الكفار والمنافقين وإرعابهم هو من الله نصرة للمؤمنين .
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
"سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب..." اللهم أيد أولياءك بجنود السماء وألق الرعب في قلوب الرافضة وشتت شملهم اللهم بك نحول ونقاتل.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
المشرك يخاف المخلوقين ويرجوهم فيحصل له رعب، والخالص من الشرك يحصل له الأمن كما قال تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) الأنعام:٨٢
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة آل عمران أية 151
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
الشرك بالله، أحد أسباب وهن القلوب، وبقدر توحيد العبد يقوى قلبه:{سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله} فالله بالتوحيد."
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
( الظلم ) في القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (١٥١) : (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) * الإلقاء هو رمي الشيء على الأرض، ولكنه هنا مجاز على طريقة الاستعارة فالإلقاء مؤذِن بتمكّن الرعب من قلوبهم. * ما هو المثوى؟ ولماذا لم ترد كلمة مثوى في حال أهل الجنة أبداً؟ المثوى في اللغة هو المكان الذي يثوي فيه الإنسان. والثواء هو الانحسار والاستقرار في مكان واحد وإن كان فيه حركة فهي حركة ضيّقة كالمسكن أو الحجرة، وقد استعمل في أكثر من سورة في حال الدنيا لأنه منزل يثوي إليه، أما في الآخرة فاستعمل للنار فقط لأن الجنة ليست منطقة ضيقة محصورة فإنا نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فيها السعة والانطلاق.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية(151): * في سورة آل عمران (ومأواكم النار وبئس مثوى الظالمين) ما هو المثوى؟ولماذا لم ترد كلمة مثوى في حال أهل الجنة أبداً؟ (د.حسام النعيمي) المثوى في اللغة المنزل أو المكان الذي يثوي فيه الإنسان. والثواء هو الانحسار في مكان ويكون عادة الإنسان فيه قليل الحركة مثل المسكن، المنزل، الحجرة التي يبيت فيها،الثواء هو التوى يعني الاستقرار في مكان واحد وإن كان فيه حركة فهو حركة ضيّقة. والمأوى استعمل في النار وفي الجنة فالجنة تضم صاحبها والنار تضم صاحبها لكن شتان بين الضمتين، بين احتضان الجنة للإنسان واحتضان النار للإنسان. فكلمة الثوي والثواء استعملت في حال الدنيا لأنه منزل يثوي إليه أو يأوي إليه لذلك نجدها في أكثر من سورة في حال الدنيا. في الآخرة استعمل اللفظة للنار لماذا؟ لأن الجنة ليست منطقة ضيقة محصورة إنا نتبوأ من الجنة حيث نشاء، فيها السعة والانطلاق. لاحظ مثلاً: (أكرمي مثواه) أي نُزُله في الدنيا. *ما دلالة الإلقاء فى قوله تعالى (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ (151) آل عمران)؟(ورتل القرآن ترتيلاً) حقيقة الإلقاء هو رمي الشيء على الأرض كقوله تعالى (فألقوا حبالهم وعصيّهم). فهو هنا إذن مجاز على طريقة الاستعارة فالإلقاء مؤذِن بتمكّن الرعب من قلوبهم.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
( وبئس مثوى الظالمين ) ، ( فلبئس مثوى المتكبرين ) ، ( فبئس مثوى المتكبرين ) : آية آل عمران وحيدة بلفظ ( الظالمين ) لأن السياق يتحدث عن مشركين ، والشرك الظلم ، والبقية وهن ثلاث ( المتكبرين) تصف الذين تكبروا عن آيات الله آية النحل وحيدة ( باللام ) للتوكيد لأنهم ضلوا أنفسهم وآخرين .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) : (الظالمين ) هذه الفاصلة ترددت في القرآن الكريم مئة وست مرات ، كلها جاءت في وضع الشيء في غير موضعه - أحيانا يكون المعنى واضحًا ، وحيناً يحتاج إلى مزيد للتأمل والتدبر وأعلى درجات الظلم هو الشرك ، وأيضا التعدي على حقوق الآخرين - أمثلة على تعريف الظلم : ( ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) التعدي = الظلم ، ( إن الشرك لظلم عظيم ) الشرك = الظلم ، ( قال معاذ الله أن نأخذ.... إنا إذًا لظالمون ) وضع الشيء في غير موضعه = الظلم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
س : ما الفرق بين مثوى ومأوى في القرآن العظيم ؟ جـ : ثوى ، الثواء : الإقامة مع الاستقرار ، ( مفردات القرآن ) للأصفهاني . يقال المثوى جاء في القرآن الكريم في سياق أهل النار وذلك في الآخرة ، وهذا عذاب بحد ذاته لأنه خلود لهم أبدي ، فهم يتقبلون في مثواهم . المأوى : هو المآل الأخير لأهل الجنة وأهل النار ( فإن الجنة هي المأوى ) ( فإن الجحيم هي المأوى ) .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن