سورة البقرة | الآية ١٥٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

آثار متعلقة بالآية

٢٨ قولًا
١
عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال موسى عليه السلام يومَ الطُّور: يا رب، إنْ أنا صَلَّيْتُ فمِن قِبَلك، وإنْ أنا تَصَدَّقْتُ فمِن قِبَلك، وإنْ أنا بَلَّغْتُ رسالاتِك فمِن قِبَلك، فكيف أشكرك؟ قال: يا موسى، الآن شكرتني١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخرائطي.
٢
عن زيد بن أسلم: أنّ موسى عليه السلام قال: يا رب، أخبِرني كيف أشكرك؟ قال: تذكرني ولا تنساني؛ فإذا ذكرتني فقد شكرتني، وإذا نسيتني فقد كفرتني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦١، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا.
٣
عن عائشة، قالت: ما من عبد يشرب من ماء القَراح١، فيدخل بغير أذًى، ويجري بغير أذًى؛ إلّا وجَب عليه الشُّكْر٢
التخريج
  1. ١الماء القَراح: هو الماء الذي لم يُخالِطْه شيء يُطَّيب به كالعَسل والتَّمر والزَّبيب، ونحو ذلك. النهاية ٢‏/‏٥٥ (قرح).
  2. ٢أخرجه ابن أبي الدنيا (١٩٢).
٤
عن عمر بن عبد العزيز، قال: قيِّدوا نعم الله بالشكر لله عز وجل؛ شُكْرُ اللهِ تَرْكُ المعصيةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا (٢٧)، والبيهقي (٤٥٤٦).
٥
عن محمد بن كعب القرظي، قال: يا هؤلاء، احفظوا اثنتين: شكر المنعم، وإخلاص الإيمان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخرائطي.
٦
عن أبي حازم، أنّ رجلًا قال له: ما شُكر العينين؟ قال: إن رأيتَ بهما خيرًا أعلنتَه، وإن رأيتَ بهما شرًّا سترتَه. قال: فما شُكر الأذنين؟ قال: إن سمعتَ خيرًا وعيتَه، وإن سمعتَ بهما شرًّا أخفيتَه. قال: فما شُكر اليدين؟ قال: لا تأخذ بهما ما ليس لهما، ولا تمنع حقًّا لله عز وجل هو فيهما. قال: فما شُكر البطن؟ قال: أن يكون أسفله طعامًا، وأعلاه علمًا. قال: فما شُكر الفرج؟ قال: كما قال الله عز وجل: ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾ إلى قوله: ﴿فأولئك هم العادون﴾ [المؤمنون:٦-٧، والمعارج:٣٠-٣١]. قال: فما شُكر الرِّجْلَيْن؟ قال: إن رأيت حيًّا غَبَطْتَه؛ استعملت عمله بهما، وإن رأيت ميّتًا مَقَتَّه؛ كففتَهما عن عمله، وأنت شاكر لله عز وجل. فأمّا من شكر بلسانه، ولم يشكر بجميع أعضائه؛ فمَثَلُه كمَثَل رجل له كساء، فأخذ بطرفه ولم يلبسه، فلم ينفعه ذلك من الحَرِّ والبرد والثلج والمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا (١٢٩)، والبيهقي (٤٥٦٤).
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: الشُّكرُ يأخذ بِجِرْمِ الحمد وأصله وفرعه، فلينظر في نِعَمٍ من الله في بدنه وسمعه وبصره ويديه ورجليه وغير ذلك، ليس من هذا شيء إلا وفيه نعمة من الله، حَقٌّ على العبد أن يعمل بالنِّعَم اللاتي هي في يديه لله عز وجل في طاعته، ونِعْمٌ أخرى في الرزق، وحَقٌّ عليه أن يعمل لله فيما أنعم به عليه من الرزق في طاعته، فمَن عَمِل بهذا كان أخذ بِجِرْمِ الشكر وأصله وفرعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا (١٨٨).
٨
عن علي بن المديني، قال: قيل لسفيان بن عيينة: ما حَدُّ الزهد؟ قال: أن تكون شاكرًا في الرخاء، صابرًا في البلاء، فإذا كان كذلك فهو زاهد. قيل لسفيان: ما الشكر؟ قال: أن تجتنب ما نهى الله عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب (٤٤٣٨، ١٠١١٠).
٩
عن محمد بن لوط الأنصاري، قال: كان يقال: الشكرُ: تركُ المعصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا (٤١)، والبيهقي (٤٥٤٧).
١٠
عن مخلد بن حسين، قال: كان يقال: الشكرُ: ترك المعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (١٩).
١١
عن معاذ بن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله -عز وجل ذِكْرُه-: لا يذكرُني أحد في نفسه إلا ذكرته في ملإٍ من ملائكتي، ولا يذكرني في ملإٍ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠‏/‏١٨٢ (٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣)، من طريق ابن لهيعة ورشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه به. قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٢٥٢ (٢٢٨٧): «بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٧٨ (١٦٧٧٥): «وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٣٣٦ (٦٦٤١): «منكر... إسناد ضعيف؛ زبان بن فائد ضعّفه جمع، أحدهم أحمد، وقال: أحاديثه مناكير. ولم يُوَثِّقْه أحد».
١٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله: أنا عند ظَنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذَكَرَني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منهم، وإن تقرّب إلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إليه ذِراعًا، وإن تقرّب إلَيَّ ذِراعًا تقرّبت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٩‏/‏١٢١ (٧٤٠٥)، ومسلم ٤‏/‏٢٠٦١ (٢٦٧٥)، والثعلبي ٧‏/‏٢٨٣، ٨‏/‏٢٩٢.
١٣
عن أنس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «قال الله عز وجل: يا ابن آدم، إذا ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملإٍ من الملائكة -أو قال: في ملإٍ خير منهم- وإن دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ منك ذِراعًا، وإن دَنَوْتَ مِنِّي ذِراعًا دَنَوْتُ منك باعًا، وإن أتيتني تمشي أتيتك هَرْوَلَةً»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٩‏/‏٣٩٧ (١٢٤٠٥). قال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٤٦٥: «صحيح الإسناد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٧٨ (١٦٧٧٤): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦‏/‏٣٧٦ (٦٠٤٩-٢): «إسناد صحيح».
١٤
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني، وتحرّكت بي شفتاه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٦‏/‏٥٦٨ (١٠٩٦٨)، ١٦‏/‏٥٧١-٥٧٢ (١٠٩٧٥-١٠٩٧٦)، وابن ماجه ٤‏/‏٧٠٧ (٣٧٩٢)، وابن حبان ٣‏/‏٩٧ (٨١٥)، والحاكم ١‏/‏٦٧٣ (١٨٢٤). وعلّقه البخاري ٩‏/‏١٥٣ مجزومًا به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏١٢٦-١٢٧ (١٣٣١): «هذا إسناد حسن».
١٥
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «قال الله: يا ابن آدم، إن ذكرتني خالِيًا ذكرتُك خالِيًا، وإذا ذكرتني في ملإٍ ذكرتك في ملإٍ خير من الذين تذكرني فيهم وأكثر»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١١‏/‏٣٢٥ (٥١٣٨)، والبيهقي في الشعب ٢‏/‏٨١ (٥٤٧). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٢٥٢ (٢٢٨٨): «رواه البزار بإسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٧٨ (١٦٧٧٦): «رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير بشر بن معاذ العقدي، وهو ثقة». وصحّحه الألباني بشواهده في الصحيحة ٥‏/‏٢٢ (٢٠١١).
١٦
عن خالد بن أبي عِمران، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قَلَّت صلاتُه وصيامُه وتلاوتُه القرآن، ومن عصى الله فقد نسي الله، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن»١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه ٢‏/‏٦٣٠ (٢٣٠)، ومن طريقه البيهقي في الشعب ٢‏/‏١٧٤ (٦٧٧). قال الألباني في الضعيفة ١٠‏/‏٥٧ (٤٥٥٣): «ضعيف».
١٧
عن ابن عباس، قال: أوْحى الله إلى داود عليه السلام: قُل لِلظَّلَمة لا يذكروني؛ فإنّ حَقًّا عَلَيَّ أذكر من ذكرني، إنّ ذكري إيّاهم أن ألعنهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١‏/‏١٣، ٥٨، ٢٠١، ٥١٢، وأحمد في الزهد ص٧٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٤٨٣).
١٨
عن عمرو بن قيس، قال: أوحى الله إلى داود: إنّك إن ذكرتَني ذكرتُك، وإن نسيتَني تركتُك، واحذر أن أجدك على حال لا أنظر إليك فيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
١٩
عن سفيان بن عيينة: بَلَغَنا: أنّ الله عز وجل قال: أعطيتُ عبادي ما لو أعْطَيْتُه جبرئيل وميكائيل كنتُ قد أجزلت لهما؛ قلتُ: اذكروني أذكركم. وقلتُ لموسى: قل للظلمة لا يذكروني؛ فإني أذكر من ذكرني، فإنّ ذكري إيّاهم أن ألعنهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٢١.
٢٠
عن عبد الله بن غَنّام، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قال حين يصبح: اللهم، ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر. فقد أدّى شُكْرَ يومه، ومَن قال مثل ذلك حين يمسي فَقَدْ أدّى شُكْرَ ليلته»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٧‏/‏٤٠٨ (٥٠٧٣). قال النووي في الأذكار ص١٦٢: «وروينا في سنن أبي داود بإسناد جيد لم يضعفه». ثم ساقه بإسناده. وقال ابن القيم في زاد المعاد ٢‏/‏٣٣٩: «حديث حسن».
٢١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابْتَلاك به، وفضَّلني عليك وعلى جميعِ خلقه تَفْضِيلًا. فقد أدّى شُكْرَ تلك النعمة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٦‏/‏٥٦-٥٧ (٣٧٣١)، وابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص٦٣ (١٨٧) واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏١٣٨-١٣٩ (٥١٤٢): «وإسناده حسن». وحسَّنه الألباني في الصحيحة ٢‏/‏١٥٣ (٦٠٢).
٢٢
عن أبي بَكْرَة: أنّ النبي ﷺ كان إذا جاءَه أمْرٌ يَسُرُّه خَرَّ ساجدًا لله عز وجل شُكْرًا لله١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٤‏/‏٤٠٤ (٢٧٧٤)، والترمذي ٣‏/‏٤٠٤-٤٠٥ (١٦٦٨)، وابن ماجه ٢‏/‏٤٠٢-٤٠٣ (١٣٩٤)، والحاكم ١‏/‏٤١١ (١٠٢٥). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، وإن لم يُخَرِّجاه». وقال الألباني في الإرواء ٢‏/‏٢٢٦ (٤٧٤): «حسن».
٢٣
عن شدّاد بن أوس قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إذا كَنَز الناسُ الذهبَ والفضةَ، فاكنِزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك مِن خير ما تعلم، وأعوذ بك مِن شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم؛ إنّك أنت علام الغيوب»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٣٣٨ (١٧١١٤)، والحاكم ١‏/‏٦٨٨ (١٨٧٢). قال الحاكم: «حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه». وقال المناوي في فيض القدير ٢‏/‏١٣١ (١٥٠١): «قال الحافظ العراقي: قلت: بل هو منقطع، وضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٦٩٥ (٣٢٢٨): «إسناده جيد، رجاله ثقات».
٢٤
عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أفضلُ الذكر: لا إلا إله إلا الله. وأفضل الشكر: الحمد لله»١
التخريج
  1. ١أخرجه الخرائطي في كتاب فضيلة الشكر ص٣٥ (٧).
٢٥
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: «يقول الله: يا ابن آدم، إنّك إذا ما ذكرتني شكرتني، وإذا ما نسيتني كفرتني»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏٢٠٠ (٧٢٦٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏٣٣٧-٣٣٨. قال أبو نعيم: «غريب من حديث الشعبي». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٦٥٨ (٣٧١٠): «رواه أبو بكر الهذلي [واسمه] سُلمى، عن الشعبي، عن أبي هريرة. والهذلي هذا متروك الحديث». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢‏/‏٣٤٥ (١٣٨٧): «هذا حديث لا يصح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٧٩ (١٦٧٨٤): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٣ (٤٠٤١): «ضعيف جدًّا».
٢٦
عن السَّرِيِّ بن عبد الله: أنّه كان في الطائف، فأصابهم مطر، فخطب الناس، فقال: يا أيها الناس، احمدوا الله على ما وضع لكم من رزقه؛ فإنه بلغني عن النبي ﷺ أنّه قال: «إذا أنعم الله عز وجل على عبده بنعمة، فحمده عندها؛ فقد أدّى شكرها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص٦٠ (١٧٥)، من طريق محمد بن عمرو، سمعت السري بن عبد الله به. وظاهرٌ من الإسناد انقطاعُه؛ فإنّه بلاغٌ من السَّري إلى النبي ﷺ.
٢٧
عن عبد الله بن سلام، قال: قال موسى عليه السلام: يا رب، ما الشكر الذي نبغي لك؟ قال: لا يزال لسانُك رطبًا من ذكري. قال: فإنّا نكون من الحال إلى حال نُجِلّك أن نذكرك عليها. قال: ما هي؟ قال: الغائط، وإهراقة الماء من الجنابة، وعلى غير وضوء. قال: كلا. قال: يا رب، كيف أقول؟ قال: تقول: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت؛ فجَنِّبْنِي الأذى، سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت؛ فقِنِي الأذى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٢١٢، وابن أبي الدنيا (٣٩)، والبيهقي (٦٧٩).
٢٨
عن أبي الجَلْد، قال: قرأتُ في مساءلة موسى عليه السلام أنّه قال: يا رب، كيف لي أن أشكرك، وأصغرُ نعمة وضعتَها عندي من نِعَمِك لا يجازي بها عملي كله؟ فأتاه الوحي: أن يا موسى، الآنَ شكرتني١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص٧٢، وابن أبي الدنيا (٥)، والبيهقي (٤٤١٥).

تفسير الآية

١٧ قولًا
١
عن أبي سليمان الدّارانِيّ -من طريق أحمد بن أبي الحَواري- في قوله تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، قال: معناه: اذكروني بطاعتي؛ أذكركم برحمتي وثوابي١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص٧٦ (٦٢).
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- قال: قال رسول الله ﷺ: «﴿فاذكروني أذكركم﴾، يقول: اذكروني يا معاشر العباد بطاعتي؛ أذكركم بمغفرتي»١
التخريج
  1. ١أورده الديلمي في الفردوس ٣‏/‏١٥٠ (٤٤٠٥).
٣
عن أبي هند الدّارِيّ، عن النبي ﷺ: «قال الله: اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي، فمن ذكرني وهو مطيع فحَقٌّ عَلَيَّ أن أذكره بمغفرتي، ومن ذكرني وهو لي عاص فحَقٌّ عَلَيَّ أن أذكره بمقتٍ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٧٢‏/‏١٥٢-١٥٣ (٩٨٢٢) في ترجمة جعفر بن محمد الدقاق. وأورده الديلمي في الفردوس ٣‏/‏١٧٩ (٤٤٨٦). قال ابن عساكر: «قال حمزة السبعي: سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف، يقول: جعفر الدقاق الحافظ ليس بمرضيٍّ في الحديث، ولا في دينه، وكان فاسقًا كذّابًا».
٤
عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أُعْطِي أربعًا أُعْطِي أربعًا، وتفسير ذلك في كتاب الله: من أُعْطِي الذِّكْرَ ذَكَره الله؛ لأنّ الله يقول: ﴿فاذكروني أذكروكم﴾. ومن أُعْطِي الدعاء أُعْطِي الإجابة؛ لأنّ الله يقول: ﴿ادعوني استجب لكم﴾ [غافر:٦٠]. ومن أُعْطِي الشكر أُعْطِي الزيادة؛ لأن الله يقول: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم:٧]. ومن أُعْطِي الاستغفار أُعْطِي المغفرة؛ لأن الله يقول: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾ [نوح:١٠]»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏١١٧-١١٨ (٧٠٢٣)، والبيهقي في الشعب ٦‏/‏٢٩٥ (٤٢١١). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٤٩ (١٧٢١٦): «فيه محمود بن العباس، وهو ضعيف». وقال ابن حجر في الأمالي الحلبية ص٤٧: «هذا حديث غريب». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢‏/‏٣٥٥ (١٤٠٤): «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، تَفَرَّد به محمود بن العباس، وهو مجهول». وقال الذهبي في الميزان ٤‏/‏٧٧ (٨٣٦٥) في ترجمة محمود بن العباس: «عن هشيم بخبر كذبٍ، لعلّه واضعه»، ثم ذكر هذا الحديث.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿فاذكروني أذكركم﴾، قال: يقول الله: ذِكْري لكم خيرٌ من ذِكْرِكم لي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عَطِيّة [العوفي]- في قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، قال: ذِكْرُ الله إيّاكم أكثرُ من ذِكْرِكم إيّاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٠.
٧
عن مكحول الأَزْدِيّ، قال: قلتُ لابن عمر: أرأيتَ قاتل النفس، وشارب الخمر، والزاني، يذكر الله، وقد قال الله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾. قال: إذا ذكر الله هذا ذكره الله بلَعْنَتِه حتى يسكت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن أبي عثمان النَّهْدِيّ -من طريق ثابت-: إنِّي لأعلم حين يذكرني ربي. قالوا: وكيف ذاك؟ قال: إن الله يقول: ﴿فاذكروني أذكركم﴾؛ فإذا ذكرتُ الله ذكرني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٤١٥ (٣٦٥٢٧).
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، قال: اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٩٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٢ نحوه، غير أنه قال: أذكركم برحمتي.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢/٦٩٥) غير هذا القول. ووجّهه ابنُ عطية (٢/٣٨٤)، فقال: «أي: اذكروني عند كل أموركم؛ فيحملكم خوفي على الطاعة، فأذكركم حينئذ بالثواب».
١٠
عن سعيد بن جبير: اذكروني في النعمة والرخاء، أذكركم في الشّدّة والبلاء١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١‏/‏١٦٧.
١١
عن أبي العالية -من طريق الرَّبيع بن أنس- قال: إنّ الله يذكر مَن ذَكَره، ويزيد مَن شَكَره، ويُعَذِّب مَن كَفَره. يعني: قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٠، ٢٦١ (١٣٩٦، ١٤٠١، ١٤٠٣).
١٢
عن الحسن البصري -في إحدى روايتيه-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٠.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق جِسْرٍ- في قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، قال: اذكروني فيما افترضتُ عليكم؛ أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦١ (١٤٠٠).
١٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، قال: ليس مِن عبد يذكر الله إلا ذكره الله؛ لا يذكره مؤمن إلا ذكره برحمة، ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٩٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٠.
١٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون﴾: إن الله ذاكِر مَن ذكره، وزائِد مَن شكره، ومعذِّب مَن كفَره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٩٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٠.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاذكروني﴾ يقول: فاذكروني بالطاعة؛ ﴿أذكركم﴾ بخير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٥٠.
١٧
عن الفُضَيْل بن عياض -من طريق سعيد بن منصور- في قوله تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم﴾، قال: اذكروني بطاعتي؛ أذكركم بمغفرتي لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢‏/‏٥٨٠ (عَقِب ٦٧٧). وينظر: تفسير الثعلبي ٢‏/‏١٩.

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واشكروا لي ولا تكفرون﴾، يقول: اشكروا الله عز وجل في هذه النعم، لا تكفروا بها؛ لقوله: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾ إلى آخر الآية١