سورة آل عمران | الآية ١٥٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

وقفات مع سور وآيات
قال"ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه" ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
شؤم المعصية يكسر شوكة اﻷمة حتى وإن كانوا في ساحة الجهاد في سبيل الله!؛ﻷن الله قال عن هزيمة المؤمنين في أحد(وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"وتنازعتم في الأمر" من المؤكد أن أحد المتنازعين في أحد كان رأيه أصوب لكن الخطأ هو التنازع نفسه في المعركة
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( منكم من يريد الدنيا ) نزلت في بعض الصحابة وهم في ساحة الجهاد ، وتحت بريق السيوف ، فما يُقال فينا ونحن نتنافس على حطام الدنيا الفانية ؟؟
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة آل عمران أية 152
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
﴿وعصيتم من بعد ما أراكم ماتحبون﴾ المعصية بعد النعمة أشد من المعصية قبل النعمة.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
(وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ) المعاصي سبب للهزيمة وتأخر النصر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى للصحابة: (منكم من يريد الدنيا) لكنه قال لهم (ولقد عفا عنكم) أما نحن فمنا من يريد الدنيا ولكن من يضمن لنا العفو؟!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ لما ذكر الفشل عطف عليه ما هو سببه في الغالب؛ وهو التنازع والمعصية
البقاعي
وقفات مع سور وآيات
(منكم من يريد الدنيا) لو عذر أحد بالغفلة عن نيته، لعذر المؤمنون في غزوة أحد وجراحهم تنزف.. لا تغفل عن حراسة قلبك.. تعهد نيتك.. .
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} ومن فضله على المؤمنين: أنه لا يقدّر عليهم خيراً ولا مصيبة إلا كان خيراً لهم، إن أصابتهم سراء فشكروا؛ جازاهم جزاء الشاكرين، وإن أصابتهم ضراء فصبروا؛ جازاهم جزاء الصابرين.
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها) الآية. وقال في آل عمران في يوم أحد: (منكم من يريد الدنيا) الآية وهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ جوابه: من وجوه: قيل: هو عام ومعناه خاص في الكفار من أهل الكتاب والربانيين وغيرهم. وقيل: هو في العصاة من المؤمنين، ويكون قوله تعالى: (ليس لهم في الآخرة إلا النار) إن جازاهم على ذلك، لكنه يعفو عنهم إذا شاء. وقيل: المراد من كان يريد الدنيا فقط خاصة دون الآخرة لعدم إيمانه بها أو إهماله لشأنها.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) وقال تعالى في آل عمران في بعض الصحابة: (منكم من يريد الدنيا) ونصيبهم في الآخرة وافر؟ جوابه: أن المراد من يريد الدنيا خاصة دون الآخرة، لعدم إيمانه بها لا مطلقا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (١٥٣) : (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) * الفرق اللغوي بين الأجر والثواب والمثوبة : الأجر هو جزاء العمل لكن يقال في الغالب لما فيه عقد أو شبيه بعقد يجري مجرى العقد (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ (٢٧)القصص) ، فالأجر فيه نفع لأنك تتعاقد مع أحد على شيء ، والأجر في الغالب يكون في الأعمال البدنية في الطاعات . الثواب في اللغة يقال في الخير والشر لكن القرآن لم يستعملها إلا في الخير والثواب وهو جزاء على العمل . المثوبة من الثواب ولكن القرآن استعملها في الخير والشر (وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ (١٠٣)البقرة) (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ (٦٠)المائدة) ، أثاب يستعملها في الحزن (فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ (١٥٣)آل عمران) . * دلالة كتابة (لِكَيْلَا) موصولة في آل عمران و (كَيْ لَا) منفصلة في سورة الحشر: خط المصحف لا يقاس عليه أصلاً لكن يبدو في هذا الرسم ملحظ بياني يتناسب مع الأحكام والله أعلم؛ ففي آية آل عمران جاءت متصلة لأن المعنى يدل على أن الغمّ متصل بغمّ الهزيمة وغمّ فوات الغنائم، أما في آية الحشر (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ..(٧)) هنا يريد أن يفصل الأموال فلا ينبغي أن تبقى دُولة بين الأغنياء وإنما يجب أن تتسع لتشمل الفقراء ففصل في رسم (كَيْ لَا). * الفرق بين تأسوا وتحزنوا هنا وفي الآية (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(٢٣)الحديد) : - كِلا الفعلين يدل على الحزن: حزِن يحزَن فعل لازم (وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ (٨٨)الحجر)، وحزَن يحزُن متعدي؛ حزنني وأحزنني (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ (٧٦) يس) الكاف مفعول به. الفعل أسي يأسى (فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (٩٣) الأعراف). - في الحزن مشقة أكثر وشدة على النفس لأنه قريب من معنى الحزْن الذي هو الصعب والغلظ والشدة في الأرض (وأنت تجعل الحزْن إذا شئت سهلاً) ولكنك تجتازه وانتهى الأمر، أما الحُزن هو الغلظ والشدة في النفس فهو أثقل على النفس لأنه يبقى. في آل عمران هذا الكلام بعد واقعة أُحد وما حصل لهم من شدة ومشقة وهزيمة وجراح وما فاتهم من الغنائم كانت شديدة عليهم، فالحزن على أمرين لكيلا تحزنوا على ما فاتكم من الغنائم ولا ما أصابكم من الجراح. في الحديد (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ) الحزن على أمر واحد ما فاتهم فقط، كما أنه في الحديد لما قال (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) قال (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) هذا يفخر بما آتى، بينما في آل عمران هذه حزن فبمَ يفخر؟.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (152): * فى سؤال عن أصل كلمة شيطان وهل لها جذور عربية؟(د.فاضل السامرائي) كلمة حسّان. إما أن تكون من الحُسن أو من الحَسّ كما في قوله تعالى (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ (152) آل عمران) فإذا كانت من الحُسن يكون منصرفاً لأن النون أصلية وإذا كان من الحَسّ (الحَسّ هو القتل) تكون غير منصرفة، شاعر الرسول  حسان بن ثابت ورد ممنوعاً من الصرف فهو من الحَسّ. وكذلك كلمة ريّان إذا كانت من الريّ أو من الريْن. إذا كانت من الريّ فهي ممنوعة من الصرف وإذا كانت من الريْن فهي مصروفة. وأنا أرجح أن شيطان من شطن لأنه منصرف (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25) التكوير) القرآن استعملها مصروفة وقد يعترض أحدهم في النحو. الجذر الذي اشتق منه شيطان يدل على الحالة التي مرّ بها إبليس: احترق غضباً فعصى ربه لما قال له اسجد لآدم أو بعُد في الشرّ وذهب بعيداً فالأمر يحتمل. *من برنامج ورتل القرآن ترتيلاً: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ (152) آل عمران) انظر إلى دقة النظم القرآني بترتيب الأفعال الدالّة على الحدث: الفشل، التنازع والعصيان. فقد رتبها على حسب ترتيبها في الحصول وهو ضجر بعض الرُماة من ملازمة مواقعهم ثم التنازع في ملازمة الموقف وفي اللحاق بالجيش في الغنيمة. ونشأ عن التنازع تصميم معظمهم على مفارقة الموقع وفيه عصيان لأمر النبي  بالملازمة. *(وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ (152) آل عمران) لقد كان عصيان الصحابة في معركة أُحُد مخالفة لأمر النبي وسميت هذه المخالفة عصياناً مع أن تلك المخالفة كانت عن اجتهاد لا عن استخفاف والعصيان من الاستخفاف فلِمَ عبّر الله تعالى عن مخالفتهم بالعصيان ولم يقل وخالفتم؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) سُميت عصياناً لأن المقام ليس مقام اجتهاد فإن شأن الحرب الطاعة المطلقة للقائد من دون تأويل لذلك جاءت بصيغة العصيان زيادة عليهم في التقريع.
برنامج ورتل القران ترتيلا