سورة آل عمران | الآية ١٥٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

تفسير

٤٠ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ مِن ظهوركم على عدوِّكم بعد أن رأيتموه بأعينكم، ﴿ولا ما أصابكم﴾ مِن قتل إخوانكم حين فرجت بذلك الكرب عنكم، ﴿والله خبير بما تعملون﴾. وكان الذي فرَّج به عنهم ما كانوا فيه مِن الكرب والغم الذي أصابهم؛ أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- ردَّ عنهم كذبة الشيطان بقتل نبيِّهم، فلمّا رأوا رسول الله ﷺ حيًّا بين أظهرهم هان عليهم ما فاتهم مِن القوم بعد الظهور عليهم، والمصيبة التي أصابتهم في إخوانهم، حين صرف الله القتلَ عن نبيِّهم ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٥، وابن المنذر ٢‏/‏٤٥٥ مع وجود تغاير في بعض العبارات، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٢ مختصرًا.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ مِن الفتح والغنيمة، ﴿ولا مآ أصابكم﴾ مِن القتل والهزيمة، ﴿والله خبير بما تعملون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣٠٧.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾، قال: على ما فاتكم مِن الغنيمة التي كنتم ترجون، ولا تحزنوا على ما أصابكم من الهزيمة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٥٩) غير هذا القول وما في معناه.
٤
عن عبد الرحمن بن عوف، ﴿فأثابكم غما بغم﴾، قال: الغمُّ الأولُ بسبب الهزيمة، والثاني حين قيل: قُتِل محمد. فكان ذلك عندهم أعظمَ مِن الهزيمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما عزاه إليه ابن كثير ٢‏/‏١٢٣-١٢٤-.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿فأثابكم غما بغم﴾، قال: فكان غمّ الهزيمة، وغمّهم حين أتوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٠، ٧٩٢.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فأثابكم غما بغم﴾، قال: فَرَّة بعد الفَرَّة الأولى حين سمعوا الصوت أنّ محمدًا قد قُتِل، فرجع الكفارُ فضربوهم مُدْبِرِين، حتى قتلوا منهم سبعين رجلًا، ثم انحازوا إلى النبي ﷺ، فجعلوا يصعدون في الجبل والرسولُ يدعوهم في أخراهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥١، وابن المنذر (١٠٧٩)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- قال: أصاب الناسَ حزنٌ وغمٌّ على ما أصابهم في أصحابهم الذين قُتِلوا، فلمّا تولَّجُوا في الشِّعْبِ -وهم فَلٌّ١ مصابون- وقف أبو سفيان وأصحابه بباب الشِّعْبِ، فظن المؤمنون أنّهم سوف يميلون عليهم فيقتلونهم أيضًا، فأصابهم حزَنٌ من ذلك أنساهم حزنهم في أصحابهم، فذلك قوله سبحانه: ﴿فأثابكم غما بغم﴾٢
التخريج
  1. ١الفَلُّ -بفتح الفاء وتشديد اللام-: المنهزمون الراجعون من الجيش. النهاية (فلل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٦.
٨
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: ﴿فأثابكم غما بغم﴾، قال: غمًّا –واللهِ- شديدٌ على غمٍّ شديد، ما منهم إنسانٌ إلا وقد هَمَّته نفسُه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٣٩١) أنّ الباء على هذا القول هي باء الجرِّ المجرد.
٩
عن الحسن البصري، قوله: ﴿فأثابكم غما بغم﴾، يعني: بغمِّ المشركين يوم بدر١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٣٩١) أنّ الباء على هذا القول باءُ المعادلة، كما قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال.
١٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فأثابكم غما بغم﴾، قال: الغمُّ الأول الجراحُ والقتلُ، والغمُّ الآخَرُ حين سمعوا أنّ النبي ﷺ قد قُتِل، فأنساهم الغمُّ الآخَرُ ما أصابهم من الجراح والقتل، وما كانوا يرجون من الغنيمة، وذلك قولُه: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥١، وابن المنذر (١٠٧٧)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩١.
١١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٢.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: انطلق النبيُّ ﷺ يومئذٍ يدعو الناسَ حتى انتهى إلى أصحاب الصخرة، فلما رأوه وضع رجلٌ سهمًا في قوسه، فأراد أن يرميه، فقال: «أنا رسول الله». ففرحوا بذلك حين وجدوا رسول الله ﷺ حيًّا، وفرح رسول الله ﷺ حين رأى أنّ في أصحابه مَن يمتنع، فلمّا اجتمعوا وفيهم رسول الله ﷺ حين ذهب عنهم الحزن، فأقبلوا يذكرون الفتح وما فاتهم منه، ويذكرون أصحابهم الذين قُتِلوا، فأقبل أبو سفيان حتى أشرف عليهم، فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه، وهمَّهم أبو سفيان، فقال رسول الله ﷺ: «ليس لهم أن يعلونا. اللَّهُمَّ، إن تُقْتَل هذه العصابة لا تُعْبَد». ثم ندب أصحابه، فرَمَوْهم بالحجارة حتى أنزلوهم. فذلك قوله: ﴿فأثابكم غما بغم﴾ الغمُّ الأول ما فاتهم من الغنيمة والفتح، والغمُّ الثاني إشرافُ العدوِّ عليهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٢-١٥٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩١ (٤٣٤٩) مرسلًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (٦/١٥٨) هذا القول الذي قال به السدي، وابن إسحاق، ومجاهد، مستندًا إلى القرآن، فقال: «والذي يدلُّ على أنّ ذلك أولى بتأويل الآية مما خالفه من الأقوال قولُه: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾، والفائت لا شكَّ أنه هو ما كانوا رجوا الوصول إليه من غيرهم، إمّا من ظهورٍ عليهم بغلبهم، وإمّا من غنيمة يحتازونها، وأنّ قوله: ﴿ولا ما أصابكم﴾ هو ما أصابهم إمّا في أبدانهم، وإمّا في إخوانهم. فإن كان ذلك كذلك فمعلومٌ أنّ الغم الثاني هو معنى غير هذين؛ لأنّ الله عز وجل أخبر عباده المؤمنين به مِن أصحاب رسول الله ﷺ أنّه أثابهم غمًّا بغمٍّ لِئَلّا يُحزِنهم ما نالهم من الغمِّ الناشئ عما فاتهم مِن غيرهم، ولا ما أصابهم قبل ذلك في أنفسهم، وهو الغمُّ الأول على ما قد بيناه قبلُ». ورَجَّحه ابنُ القيم (١/٢٤٦) -مستندًا إلى دلالة العقل، وظاهر الآية- بما يأتي:١- أن قوله: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾ تنبيهٌ على حكمة هذا الغمِّ بعد الغمِّ، وهو أن ينسيهم الحزن على ما فاتهم مِن الظفر وعلى ما أصابهم من الهزيمة والجراح، فنسوا بذلك السبب، وهذا إنما يحصل بالغمِّ الذي يعقبه غَمٌّ آخر. ٢- مطابقته للواقع، فإنّه حصل لهم غمُّ فوات الغنيمة، ثم أعقبه غمُّ الهزيمة، ثم غمُّ الجراح التي أصابتهم، ثم غمُّ القتل، ثم غمُّ سماعهم أنّ رسول الله ﷺ قد قُتِل، ثم غمُّ ظهور أعدائهم على الجبل فوقهم، وليس المراد غمَّيْن اثنين خاصَّةً، بل غمًّا متتابعًا لتمام الابتلاء والامتحان. ٣- أنّ قوله: ﴿بغم﴾ من تمام الثواب، لا أنّه سبب جزاء الثواب، والمعنى: أثابكم غمًّا مُتَّصِلًا بغمٍّ جزاء على ما وقع منهم من الهروب، وإسلامِهم نبيَّهم ﷺ وأصحابَه، وتركِ استجابتهم له وهو يدعوهم، ومخالفتِهم له في لزوم مركزهم، وتنازعِهم في الأمر وفشلهم، وكلُّ واحد من هذه الأمور يُوجِب غمًّا يخصه، فترادفت عليهم الغموم، كما ترادفت منهم أسبابُها وموجباتُها، ولولا أن تداركهم بعفوه لكان أمرًا آخر.
١٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾، أي: كربًا بعد كرب، قَتْل مَن قُتِل من إخوانكم، وعُلُوّ عدوِّكم عليكم، وما وقع في أنفسكم مِن قول مَن قال: قُتِل نبيُّكم. فكان ذلك مما تتابع عليكم غمًّا بغمٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٥، وابن المنذر ٢‏/‏٤٥٥ بنحوه، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩١-٧٩٢.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿فأثابكم غما بغم﴾، وذلك أنّهم كانوا يذكرون فيما بينهم بعد الهزيمة ما فاتهم من الفتح والغنيمة، وما أصابهم بعد ذلك من المشركين، وقتل إخوانهم، فهذا الغمُّ الأوَّلُ، والغمُّ الآخَرُ إشرافُ خالد بن الوليد عليهم من الشِّعب في الخيل، فلمّا أن عاينوه ذَعَرَهُم ذلك، وأنساهم ما كانوا فيه مِن الغمِّ الأول والحزن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣٠٧.
١٥
قال يحيى بن سلّام: كانوا تحدثوا يومئذٍ أنّ نبيَّ الله أُصِيب، وكان الغمُّ الآخَرُ قتلَ أصحابهم والجراحاتِ التي فيهم. وذُكِر لنا: أنّه قُتِل يومئذ سبعون رجلًا؛ ستة وستون من الأنصار، وأربعة من المهاجرين١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٢٧.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ من الغنيمة، ﴿ولا ما أصابكم﴾ من القتل والجراحة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٠، ٧٩٢.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾، قال: لكيلا تأسوا على ما فاتكم مِن القتل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٢.
١٨
وعن محمد ابن شهاب الزهري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٢.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ قال: مِن العدو، ﴿ولا ما أصابكم﴾ قال: ما أصابهم في أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٢.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ من الغنيمة، ﴿ولا ما أصابكم﴾ مِن القتل حين تذكرون، فشغلهم أبو سفيان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩١.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- يعني: قوله: ﴿إذ تصعدون﴾، قال: إصعادهم لها يبغونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٠.
٢٢
عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- قال: لَمّا كان يوم أحد، وانهزم الناس؛ صعدوا في الجبل، والرسول يدعوهم في أخراهم، فقال الله: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٤٤٨.
٢٣
عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصري عن قوله: ﴿إذ تصعدون﴾ الآية، قال: فرُّوا منهزمين في شِعْبٍ شديد، لا يلوون على أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٠.
٢٤
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إذ تصعدون﴾، أي: في الجبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٠.
٢٥
عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿إذ تصعدون﴾ الآية، قال: ذاكم يوم أحد، أصْعَدُوا في الوادي فِرارًا، ونبيُّ الله ﷺ يدعوهم في أُخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عبادَ الله»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٦، وابن المنذر ٢‏/‏٤٥٠ (١٠٧٢).
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (٦/١٤٨) هذا القول في معنى الآية مستندًا إلى إجماع الحجة على قراءة ﴿تصعدون﴾ بضم التاء وكسر العين، فقال: «ففي إجماعها على ذلك الدليلُ الواضحُ على أنّ أولى التأويلين بالآية تأويلُ من قال: أصعدوا في الوادي ومضوا فيه. دون قول من قال: صعدوا على الجبل».
٢٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا شدَّ المشركون على المسلمين بأحد فهزموهم؛ دخل بعضهم المدينةَ، وانطلق بعضُهم فوق الجبل إلى الصخرة، فقاموا عليها، وجعل رسول الله ﷺ يدعو الناس: «إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عباد الله». فذكر اللهُ صعودَهم على الجبل، ثم ذكر دعاء نبي الله ﷺ إياهم، فقال: ﴿إذْ تَصْعَدُونَ ولا تَلْوُونَ عَلى أحَدٍ والرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٧.
٢٧
عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿عَلى أحَدٍ﴾، يعني: على محمد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٨٦.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ تصعدون﴾ من الوادي إلى أُحُد، ﴿ولا تلوون على أحد﴾ يعني: بـ﴿أحد﴾: النبىَّ صلي الله عليه وسلم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣٠٧.
٢٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أنّبهم اللهُ بالفرار عن نبيِّهم وهو يدعوهم، لا يعطِفون عليه لدعائه إياهم، فقال: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٩.
٣٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- ﴿إذ تصعدون﴾، قال: صَعَدُوا في أُحدٍ فرارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٤٤٨.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿إذ تصعدون﴾، قال: والرسول يدعوهم في أُخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، ارجعوا، إلَيَّ عبادَ الله، ارجعوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٨، وابن المنذر (١٠٧٤) وعنده عن ابن جريج.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم﴾، قال: فرجعوا، وقالوا: واللهِ، لَنأتينَّهم، ثم لَنقتلنَّهم؛ قد جرحوا مِنّا. فقال رسول الله ﷺ: «مَهْلًا، فإنّما أصابكم الذي أصابكم مِن أجل أنكم عصيتموني». فبينما هم كذلك إذ أتاهم القومُ وقد أيِسُوا، وقد اخترطوا سيوفهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٥٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٠ (٤٣٤٣)، ٣‏/‏٧٩١ (٤٣٤٥). إسناده ضعيف جِدًّا، تقدم أنه مسلسلٌ بالضعفاء إلى عطية العوفي الراوي عن ابن عباس.
٣٣
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾، قال: الرسول يدعوهم في أخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عباد الله». ولا يَلْوِي عليه أحدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٩٠، وفيه بلفظ: «أي: عباد الله».
٣٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: رأوا نبيَّ الله ﷺ يدعوهم في أُخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عبادَ الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٨-١٤٩، وابن المنذر ٢‏/‏٤٥٢ (١٠٧٥).
٣٥
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٩. وفي إسناده أسباط بن نصر فيه مقال. تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال ٢‏/‏٣٥٧.
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾، يعني: يناديكم مِن ورائكم: «يا معشرَ المؤمنين، أنا رسول الله»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣٠٧.
٣٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- ﴿والرسول يدعوكم في أُخراكم﴾: «أيْ عبادَ اللهِ، ارجِعوا، أيْ عبادَ الله، ارجعوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٤٥١.
٣٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾، قال: هذا يومَ أحدٍ، حين انكشفَ الناسُ عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٩.
٣٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿إذ تصعدون﴾، قال: أصعدوا في أحد فرارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٨ وفيه بلفظ: صعدوا في الجبل فرارًا، وابن المنذر (١٠٧٤)، وعنده عن ابن جريج.
٤٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: انْحازوا إلى النبي ﷺ، فجعلوا يصعدون في الجبل، والرسول يدعوهم في أُخراهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٧.

قراءات

٣ أقوال
١
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق هارون- أنّه قرأ: (إذْ تُصْعِدُونَ فِي الوادِي)١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ٦‏/‏١٤٦. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٢٩.
٢
عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- أنّه قرأ: (إذْ تَصْعَدُونَ) بفتح التاء والعين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٤٥. وهي قراءة شاءة. انظر: البحر المحيط ٣‏/‏٨٩، وإتحاف فضلاء البشر ص ١٠٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٦/١٤٧ بتصرف) قراءة الحسن بقوله: «وأمّا الحسنُ فإنِّي أراه ذهب في قراءته إلى أنّ القوم حين انهزموا عن المشركين صعدوا الجبل». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/٣٨٩).
٣
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿إذْ تُصْعِدُونَ﴾ برفع التاء وكسر العين١٢