سورة النساء | الآية ١٥٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقفات مع سور وآيات
حين نقرأ: {يسألك أهل الكتاب أن تنزل.} ونقارنها بآيات في آخر [الإسراء] {وقالوا لن نؤمن لك حتى.} ندرك أن طرق المعاندين واحدة [أ.د.عمر المقبل]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
( يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتاباً من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك ) إن أصابتك مصيبة أو محنة ؛ فثق تماماً أن غيرك اكتوى بأشد منها.
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة ) تذكُّر مصائب الغير يسهّل عليك عقبات الطريق .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
حين نقرأ:(يسألك أهل الكتاب أن تنزل..) ونقارنها بآيات في آخر[الإسراء](وقالوا لن نؤمن لك حتى..)ندرك أن طرق المعاندين واحدة.
عمر المقبل
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل) الآية. وفى الأنعام: (ومن ذريته داوود وسليمان) الآيات. رتبهم هنا غير ترتيبهم في الأنعام؟ جوابه: أن آية النساء نزلت ردا إلى قوله تعالى: (يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا) ، وهذا على قول المشركين حتى (تنزل علينا كتابا نقرأه) فبين هنا أنه ليس كل الأنبياء أنزل عليهم كتابا، بل بعضهم بوحي، وبعضهم بكتب، وبعضهم بصحف، فقدم نوحا لعدم كتاب نزل عليه مع نبوته، وأجمل النبيون من بعده، ثم فصلهم: فقدم إبراهيم لإنزال صحفه، وتلاه بمن لا كتاب له، ثم قدم عيسى للإنجيل، ثم تلاه بمن لا كتاب له، وهم: أيوب ومن بعده، ثم قدم داود وزبوره، وتلاه بمن كتاب له ممن قصهم أو لم يقصهم، ثم ذكر موسى لبيان أن تشريفه للأنبياء ليس بالكتب ولذلك خص بعضهم بما شاء من أنواع الكرامات إما بتكليم أو إسراء، أو إنزال كتاب، أو صحيفة، أو وحي على ما يشاء، فناسب هذا الترتيب ما تقدم. أما آيات الأنعام: فساقها في سياق نعمه على إبراهيم ومن ذكره من ذريته ففرق بين كل اثنين منم بما اتفق لهما من وصف خاص بهما: فداود وسليمان بالملك والنبوة، وأيوب ويوسف بنجاتهم من الابتلاء: ذاك بالمرض وهذا بالسجن، وموسى وهارون بالأخوة والنبوة، وزكريا ويحيى بالشهادة، وعيسى وإلياس بالسياحة، وإسماعيل واليسع بصدق الوعد، ويونس ولوط بخروج كل واحد منهما من قرية من بعث إليه، ونجاة يونس من الحوت، ولوط من هلاك قومه، والله أعلم.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* الفرق من الناحية البيانية بين (جاءهم البيّنات) و(جاءتهم البيّنات) في القرآن الكريم: كلمة البيّنات ليست مؤنث حقيقي لذا يجوز تذكيرها وتأنيثها. جاءتهم البيّنات بتأنيث الفعل: إذا كانت البيّنات تدلّ على النبوءات كما في آية النساء. جاءهم البيّنات بتذكير الفعل : حيثما وردت كلمة البيّنات بمعنى الأمر والنهي كما في قوله تعالى (كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦)آل عمران). * صُدّرت الآية بفعل مضارع بغية استحضار حالتهم في هذا السؤال حتى كأنك تعيش معهم وتراهم، وللدلالة على تكرار السؤال وتجدده منهم المرة بعد الأخرى بقصد التحدي والإعجاز.
مختصر لمسات بيانية