سورة الشعراء | الآية ١٥٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: إنّ صالحًا بعثه اللهُ إلى قومه، فآمنوا به، ثمَّ إنّه لَمّا مات كفر قومه، ورجعوا عن الإسلام، فأحيا الله لهم صالحًا، وبعثه إليهم، فقال: أنا صالح. فقالوا: قد مات صالح، إن كنت صالحًا فأت بآية إن كنت من الصادقين. فبعث الله الناقة، فعقروها، وكفروا، فأُهلكوا، وعاقِرُها رجلٌ نَسّاجٌ يُقال له: قُدار بن سالف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت.
٢
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة -من طريق عبد العزيز بن رفيع-: قالت ثمود لصالح: ائتنا بآية إن كنت من الصادقين. قال: فقال لهم صالح: اخرجوا إلى هضبة مِن الأرض. فخرجوا، فإذا هي تَمْخَض كما تَمْخَض الحامل، ثم إنّها تفجرت، فخرجت مِن وسطها الناقة، فقال لهم صالح: هذه ناقة الله لكم آية، فذروها تأكل في أرض الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨-٥٣٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا﴾ يقول: إنما أنت بشر مثلنا في المنزلة، ولا تفضلنا في شيء، لست بملك، ولا رسول، ﴿فأت بآية إن كنت من الصادقين﴾ بأنّك رسول الله إلينا. فقال لهم صالح: إنّ الله عز وجل سيُخرِج لكم مِن هذه الصخرة ناقة وبْراء عشراء. يعني: حامل. قال مقاتل: كانت الناقة من غير نسل، ثم انشقت عن الناقة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٦.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين﴾ بما جئتنا به. قالوا له: إن كنت صادقًا فأخرِج لنا من هذه الصخرة ناقة. وكانت صخرة يصبون عليها اللبن في سَنَتِهم، فدعا اللهَ، فتصدعت الصخرة، فخرجت منها ناقةٌ عُشَراء، فنتجت فَصِيلًا١