سورة البقرة | الآية ١٥٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وقفات مع سور وآيات
عندما يقول لك أحد : أبشرك ، مباشره سوف تفرح ! فكيف إذا كان القائل هو اللّه سبحانه : (وبشر الصابرين) فماذا تتوقع أعد لهم !
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ولنبلونكم "بشيء" من الخوف والجوع﴾ شيء= يسير منهما لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله أو الجوع كله لهلكوا.. والمحن تمحص لا تهلك!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
يكفي في جلالة شأن الشهيد أن الله حظر أن يطلق عليه اسم الميت ، ولم يحظر إطلاقه على غيره " ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات " سفرة الزاد.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
إلى كل من أثقلته الهموم والآلام.. أبشر .. فإن الله معك.. ﴿ وبشر الصابرين ﴾ ﴿ إن (الله مع) الصابرين ﴾.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وبشر الصّابرين ﴾ بشارة من الله تعالى لكل مبتلى صابر بخير عظيم وافر فهنيئا لهم.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
لا أستطيع معرفة حجم حزنك وكلماتي لن تطيق مواساتك وحين أشعر بك لا يعني أنني أشعر بقدر لوعتك وحده الله يعلم بك حقا وهو يقول : "وبشر الصابرين".
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر، إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر ، فتصبر، وتأمل (وبشر الصابرين).
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
"وبشر الصابرين" الصبر الصبر يامن وُفق، ولا تغبطن من اتسع له أمر الدنيا، فإنك إذا تأملت تلك السعة رأيتها ضيقا في باب الدّين.
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
﴿وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ..﴾ ؛ صلوات أي مغفرة ورضوان واطمئنان.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
{وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة .. } كيف تحزن بعد هذه البشرى !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
الرضا بالأقدار المكروهة فضلٌ مندوبٌ إليه، ولكنَّ الصبرَ واجبٌ.. قال الحسن البصري: «الرضا عزيز، ولكنَّ الصبرَ معوَّلُ المؤمن».
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
ما أحوج الناس -في ظل غلاء الأسعار- أن يقفوا مع هذه الآيات: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) فتأمل ما فيها من العبر .
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
تأمَّل كيف قال: (بشيء) فهو شيء يسير؛ لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات.." لابد من توطين النفس على وقوع المصائب وكيفية مقابلة ذلك ..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات.." بشيء من.. وليس بكله.. لأن الهدف الإصلاح وليس الإهلاك وقس ذلك على التربية
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات.." هذا الابتلاء والامتحان ليتميز المؤمن عن غيره..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (155)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير ,,,,
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة البقرة أية 153-155-156
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة البقرة تدبر أية 155
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
قد لا يزدحم ببابك المعزون ولا يهتم بمصابك سلطان او أمير يكفيك عزاء الله لك : (وبشر الصابرين)
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وبشر الصابرين) هي أكبر أمل في انتظار ما نريد
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
استعدوا لمتغيرات الحياة ولا تصدمكم نكباتها فهو بلاء مقدر لحكم ، واستشعروا بشرى الله لكم فحياتكم لله وانتم مستعدون للرحيل إليه
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
(بشيء من الخوف والجوع) بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله، أو الجوع، لهلكوا، والمحن تمحص لا تهلك.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وبشّــر الصّابرين ﴾ حتى ولو لم يواسيك في مصاعبك أحد ولم يحنّ على أوجاعك حبيب ولا صاحب قد تستوحش في مرضـك الذي لم يزورك فيه أحد وفي وحــشتك التي لو يؤانسك فيــها قريب وفي بكائك الذي لم يحتضنك فيه أحــد لكن يكفيك البشارة من ربّك الكريم .
حمد الحريقي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ : - كم تداوِي هذه الآيةُ من أحزان وضيق في صدورِ النَّاس فهذهِ بِشارة مِن اللهِ عزَّ وجلَّ لكلِّ صابِر .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
علي الصبر علي البلاء
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ كل نازلة تحلُّ بك ما هي إلا ﴿شيء من﴾ البلاء..أما والله لو بُليت بالكثير لهلكت! ‏فتجلَّد وتصبر؛ تنل بُشرى الصابرين..
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 – 157 انتبه لقوله تعالى : ( بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) أي : بقليل من ذلك ؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله ، أو الجوع كله ، لهلكوا ، والمحن تمحص لا تهلك . قال ابن القيم : " إن الله تعالى لم يبتل عبده ليهلكه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته ، فإن لله تعالى على العبد عبودية في الضراء ، كما له عليه عبودية في السراء ، وله عليه عبودية فيما يكره كما له عليه عبودية فيما يحب ، وأكثر الخلق يعطون العبودية فيما يحبون ، والشأن في إعطاء العبودية في المكاره ، ففيه تفاوتت مراتب العباد ، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى"
تشويقات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
كرامات الصابرين : ‏المحبة ﴿والله يحب الصابرين﴾ ‏النصر ﴿إن الله مع الصابرين﴾ ‏غرفات الجنة ﴿يجزون الغرفة بما صبروا﴾ ‏الأجر الجزيل ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ ‏البشارة ﴿وبشر الصابرين﴾ ‏الصلاة، والرحمة، والهداية ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾
ابن جزي الغرناطي
بلاغة القرآن
آية (١٥٥) : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) * هل لهذا الترتيب وجه بلاغي؟ الآية تتكلم عن قتل وقتال هناك معركة فلا يفكر الإنسان بالجوع وإنما يفكر في ذهاب النفس فقدّم الخوف على الجوع ، ولما تكلم عن الرزق والتجارة رزق أيضاً قدّم الجوع ، (ونقص من الأموال والثمرات) يقدّم الأموال دائماً إلا عندما تتعامل مع الله تعالى فيقدّم الأسمى (الأنفس) . * قال (من الأموال) بمعنى قلّصها ولم يقل( نقص في الأموال) لأن نقص فيها تعني أصابها شيء في داخلها أما نقص من الأموال يعني ذهب منها شيء . * جاء الله تعالى بكلمة (بشيء) ولم يقل لنبلونكم بالخوف والجوع وفي ذلك لفتتان جميلتان : الأولى أنه ذكر كلمة شيء قبل الخوف فيه تخفيف من وقع هذا الخبر المؤلم للنفس فلا أحد يرغب أن يكون خائفاً أو جائعاً فخفف الله تبارك وتعالى عنا هذا الخبر أن الابتلاء يكون بشيء من الخوف والجوع وليس بالخوف كله أو بالجوع كله . والثانية إشارة إلى الفرق بين الابتلاء الواقع على هذه الأمة المرحومة وبين ما وقع من ابتلاء على الأمم السابقة فقد سلّط الله تعالى الخوف والجوع على أمم قبلنا كما أخبرنا في قوله تعالى (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (١١٢) النحل) ولذا جاء هنا بكلمة (بشيء) وجاء هنالك بما يدل على الملابسة والتمكن وهو أنه استعار لها اللباس اللازم مما يدل على تمكن هذا الابتلاء فيها وعِظَم وقعه عليها وقد خُفِّف عنا والحمد لله . * انظر في لطائف القرآن كيف أسند البلوى لله سبحانه وتعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) دون واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم وأسند البشارة بالخير الآتي من قِبَل الله تعالى إلى الرسول فقال (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) تكريماً لشأنه وزيادة في تعلّق المؤمنين به بحيث تحصل خيراتهم بواسطته دون أن يصيبهم أي مكروه بسببه . * (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ (١٥٥)) تقديم الخوف وفي سورة قريش (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (٤)) تقديم الجوع : في سورة البقرة قدم الخوف لأن هذه وقعت في سياق القتل والمصائب (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ... الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦)) فقدّم الخوف . في قريش (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) هذه التجارة أصلاً لغرض الميرة والأمن كان سبباً في نجاح الرحلة ، حاجة قريش للطعام والتجارة شديدة (بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) ، حتى لما قال (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (٢) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)) قدّم الجوع بمقابل الشتاء (رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) في الصيف آمنهم من خوف لأن الناس في الشتاء يحتاجون إلى الطعام أكثر ولذلك يدخرون قوتهم للشتاء ثم الأمن جعله في إزاء الصيف لأنه يسهل فيه الغارات يخرج قطاع الطرق تخرج هوامّ ووحوش ، فالجوع يناسب الشتاء والأمن يناسب الصيف فكلٌ جاء في رتبته وترتيبه .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* قال تعالى في سورة البقرة (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)) هل لهذا الترتيب وجه بلاغي؟ في سورة البقرة قدّم (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)) السبب في هذا أن الآية تتكلم عن قتل وقتال فالخوف قدم على الجوع، هناك معركة وكلما كان الكلام على قتال وقتل لا يفكر الإنسان بالجوع وإنما يفكر في ذهاب النفس فقدّم الخوف. لما تكلم عن القتال قدّم الخوف ولما تكلم عن الرزق وعلى التجارة والتجارة رزق أيضاً قدّم الجوع. والباقي مناسب (ونقص من الأموال والثمرات) أيضاً قدّم الأموال.قال: (نقص من الأموال) بمعنى قلّصها ولو يقل( نقص في الأموال)لأن نقص فيها تعني في داخلها أصابها شيء أما نقص من الأموال يعني ذهب منها شيء. ولاحظ أيضاً تقديم الأموال في الآية لأنه دائماً تتقدم الأموال إلا عندما تتعامل مع الله تعالى فيقدّم الأسمى (الأنفس).
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ (155) البقرة)ما دلالة كلمة شىء؟ لاحظ كيف جاء الله تعالى بكلمة (بشيء) فقال (بشيء من الخوف والجوع) ولم يقل لنبلونكم بالخوف والجوع وفي ذلك لفتتان جميلتان: الأولى أنه ذكر كلمة شيء قبل الخوف فيه تخفيف من وقع هذا الخبر المؤلم للنفس فلا أحد يرغب أن يكون خائفاً أو جائعاً فخفف الله تبارك وتعالى عنا هذا الخبر أن الابتلاء يكون بشيء من الخوف والجوع وليس بالخوف كله أو بالجوع كله. والثانية إشارة إلى الفرق بين الابتلاء الواقع على هذه الأمة المرحومة وبين ما وقع من ابتلاء على الأمم السابقة فقد سلّط الله تعالى الخوف والجوع على أمم قبلنا كما أخبرنا في قوله تعالى (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (112) النحل) ولذا جاء هنا بكلمة (بشيء) وجاء هنالك بما يدل على الملابسة والتمكن وهو أنه استعار لها اللباس اللازم مما يدل على تمكن هذا الابتلاء فيها وعِظَم وقعه عليها وقد خُفِّف عنا والحمد لله. (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) البقرة) انظر في لطائف القرآن كيف أسند البلوى لله سبحانه وتعالى دون واسطة الرسول  فقال (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) وأسند البشارة بالخير الآتي من قِبَل الله تعالى إلى الرسول  فقال (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) تكريماً لشأنه وزيادة في تعلّق المؤمنين به  بحيث تحصل خيراتهم بواسطته دون أن يصيبهم أي مكروه بسببه .
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني فى آيات الجهاد سورة آل عمران آية 155
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) ، ( فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ) - في آية البقرة قدم ( الخوف ) لأن الحديث عن الابتلاء ( ولنبلونّكم ... ) وفي آية النحل قدم ( الجوع ) لأن الحديث فيها عن الرزق والنعم وشكرهما لله تعالى ألا ترى بعدها قوله تعالى ( واشكروا نعمة الله ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية في سورة البقرة (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)) وفي سورة قريش (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4)) في آية البقرة تقديم الخوف وفي آية قريش تقديم الجوع فما اللمسة البيانية في هذا التقديم والتأخير؟ كل واحدة تدخل في سياقها (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)) قدم الخوف لأن هذه وقعت في سياق القتل والمصائب (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)) هذه في سياق القتل والمصائب فقدّم الخوف. في قريش (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) هذه التجارة أصلاً لغرض الميرة. الأمن كان سبباً في نجاح الرحلة. حاجة قريش للطعام شديدة (بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ (37) إبراهيم) إذن هم محتاجين للطعام والتجارة وهي أصلاً الرحلة لغرض الميرة. حتى لما قال (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)) قدّم الجوع بمقابل الشتاء (رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) في الصيف آمنهم من خوف لأن الناس في الشتاء يحتاجون إلى الطعام أكثر ولذلك يدخرون للشتاء. حاجتهم أكثر للطعام في الشتاء فيدخرون قوتهم. ثم الأمن جعله في إزاء الصيف لأنه يسهل فيه الغارات يخرج قطاع الطرق أما في الشتاء فأين يخرج هؤلاء؟ تخرج هوامّ ووحوش في الصيف ، فالجوع يناسب الشتاء والأمن يناسب الصيف فكلٌ جاء في رتبته وترتيبه . وبالنسبة للسياق في البقرة التقديم أولى.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
من أحكام القرآن سورة البقرة الآية الآيه 155 و 156 و157
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
نعمة الأمن. يقول: تعلمون ما نعيشُهُ في هذا البلد من النِّعم، والتِّي من أهمِّها نعمةُ الأمْن وسلامةُ المُعتقد، ووُجُود العُلماء، والعِناية بالعِلم منه هذه الدورات العلمية؛ ولكنَّ الأعداء قد غَاظَهُم ذلك، وسَعواْ جاهدين لإفْسَادِهِ بما استطاعوا، وقد نَفَذَ بعضُ أفكارِهِم وللأسف إلى بعضِ شبابنا فَزَهدُوا في العلم، وطَعَنُوا في العُلماء، وسَعَى بعضُهُم في زعزعةِ الأمْن؟ لا شكَّ أنَّ مثل هذا خلل في التَّصَوُّر، فلا شكَّ أنَّ الأمْن من أعظم النِّعم، وهُو أهمُّ من نعمة الأكل والشُّرب، ولذا جاء تقديمُهُ {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ}[(البقرة) 155] قُدِّم الخوف على الجُوع في الابتلاء، فالأمْن لا يَعْدِلُهُ شيء، كيف يتعبَّد النَّاس؟ كيف يُحقِّق النَّاس الهدف من وُجُودِهِم بغير أمْن؟! وبعضُ المُفسِّرين ضَربَ لذلك مثلاً: بأنْ جاء بشاةٍ مكسُورة كَسِيرة أَقْلَقَها الألم، اشتدَّ عليها الألم، ووَضَع عندها الطَّعام المُناسب لها، وجاءَ بأُخرى سليمة ووضع عندها الطَّعام ورَبَطَ أمامها ذئب، لمَّا جاءَ من الغد وجد الكسيرة قد أكلت الطَّعام كُلَّهُ، ووجَدَ الخائفة من الذِّئب لم تأكُل شيئاً. فلا شكَّ أنَّ الأمْن نِعمة من الله -جل وعلا-، فمن يَسْعَى في تهدِيدِهِ أو الإخلال بهِ لاشكَّ أنَّهُ جانِي على الأُمَّة، والله المُستعان، فعلى كُلِّ أحد أنْ يُحافظ على هذا الأمْن بِقَدْرِ استِطاعتِهِ، ومع الأسَف أنَّ بعض النَّاس يُساهِم في الإخلالِ بالأمن وهو لا يشعُر، بعض النَّاس العاصِي مثلاً: العاصي مُساهم في الخلل بالأمن؛ لأنَّ الأمْن نِعمة تحتاج إلى شُكْر؛ فإذا لم نَشْكُر هذه النِّعمة فَرَّتْ؛ فإذا عَصَيْنا الله -جل وعلا- ونحنُ نَتَقَلَّب في نِعَمِهِ التِّي من أعْظَمِها نِعمة الأمْن -يعني بعد نِعمة الدِّين- المسألة مُفترضة في مُسلمين، يعني بعد نِعمة الدِّين ما فيه مثل الأمْن؛ فإذا عَصَى الإنسان رَبَّهُ، وحَلَّ بالمُسلمين بسبب مَعْصِيَتِهِ ومَعْصِية غيرِهِ والثاني والثالث هُم المُتَسَبِّبُون في اخْتِلال الأمن؛ لأنَّ الأمْر يكُونُ لهُ مُباشر، ويكُون لهُ مُتسبِّب، يكُون لهُ مباشر، مُباشرةً يعني يُحاول تهديد الأمْن؛ لكنْ هُناك من يَتَسَبَّب في زعزعة هذا الأمْن وهُم العُصاة الذِّين لم يَشْكُرُوا هذهِ النِّعمة، وعلى كُلِّ واحِدٍ من المُسلمين كِفْل من هذا، بِقَدْرِ ما يَقْتَرِفُهُ من معاصي {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}[(الشورى)30] يقول: نفذَ بعضُ أفكارِهِم وللأسف إلى بعضِ شبابنا فَزَهدُوا في العلم، وطَعَنُوا في العُلماء؟ لاشكَّ أنَّ الحاجة إلى أهلِ العلم في الظُّرُوف الحَالِكة أشد، ولابُدَّ من الابتلاء، لا يَظُن العالم أو الدَّاعية أو غيره الطَّريق سهل مُمَهَّد مو بصحيح في مثل هذه الظُّرُوف نَرَى أنَّ بعض العُلماء يُواجِهُون ما يُواجِهُون، فبعضُ طُلاب العلم يقول: أنا ليش أعرِّض نفسي لِمثلِ ما وصِلُوا إليه من الإحراجات وغيرها، لماذا أصل؟ يا أخي لابُدَّ أنْ تَصِل، الطَّريق ليس بالسَّهل، وكُلَّما يزداد الأمر شِدَّة يَزْدَاد الأجْر، و تَعْظُم الأُجُور بمثلِ هذا، واللهُ المُستعان. فعلى طالبِ العلم أنْ يستمر في طَرِيقِهِ، وأنْ يَحْرَص ويَجِد ويَجْتَهِد؛ لأنَّ طَلَبَهُ للعلم وعِبَادَتَهُ لله -جل وعلا- على بَصِيرة، وسَعْيَهُ في هِدَاية النَّاس هذه لا شكَّ أنَّها نَصْرٌ للإسلام، على طالبِ العلم أنْ يَطْلُب العلم ويُجِد ويجتهد لاسِيَّما منْ أدْرَك شيئاً منهُ، لا ينبغي لهُ أنْ يُضيِّع نفسَه، على الجادَّة والطُّرُق المعرُوفة الجَواد المَسْلُوكة عند أهل العلم، ويأخُذ العلم عن أهلهِ المعرُوفين بالعلم والعمل والثَّبات والرَّوِيَّة والأناة بالرِّفق واللِّين، لابُدَّ من هذا لِيَتِمَّ لهُ ما يُريد -إنْ شاء الله تعالى-.
عبدالكريم الخضير
موضوعات القرآن
قال الله تعالى : ﴿ وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا أنا لله وأنا إليه راجعون ﴾ : - لو علمنا كم نحصل من الأجر بعد المحن لما تمنينا سرعة الفرج …! " اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين الذاكرين الحامدين ''.
أحمد عيسى المعصراوى