سورة البقرة | الآية ١٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

تفسير

١١ قولًا
١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾، قال: قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٤.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لنبلونكم﴾، قال: ولنَبْتَلِيَنَّكُم. يعني: المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٣.
٣
عن رَجاء بن حَيْوَة: في قوله: ﴿ونقص من الثمرات﴾، قال: يأتي على الناس زمانٌ لا تحمل النخلة فيه إلا تَمْرَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٤، ٥‏/‏١٥٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن كعب -من طريق رَجاء بن حَيْوَة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾، قال: هم أصحاب محمد ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٠٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن أبي حاتم: النبي ﷺ، وأصحابه.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢/٧٠٤) غير هذا القول. واختاره ابنُ عطية، ونسبه للجمهور (١/٣٨٦-٣٨٧)، وذكر قولًا آخر: أن الخطاب بالآية لقريش. ولم يُعَلِّق عليه.
٦
عن السدي: ﴿بشيء من الخوف﴾، يعني: القتال١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٨٩-.
٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾ قال: قد كان ذلك، وسيكونُ ما هو أشد من ذلك، قال الله عند ذلك: ﴿وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مُصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عَليهم صَلواتٌ من رَبهم ورَحمة وأولئك هُمُ المهتدون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٠٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ يعني: القحط، ﴿ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾ يعني: قَحْط المطر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٥١.
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وبشر الصابرين﴾، قال: على أمر الله في المصائب. يعني: بَشِّرهم بالجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبشر الصابرين﴾ على هذه البَلِيَّة بالجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٥١.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ قال: أخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دارُ بلاء، وأنه مبتليهم فيها، وأمرَهم بالصبر وبَشَّرهم، فقال: ﴿وبشر الصابرين﴾. ثم أخبرهم أنه فعل هكذا بأنبيائه وصَفوته؛ لتَطِيبَ أنفسُهم، فقال: ﴿مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا﴾. وأخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دار بلاء، وأنّه مبتليهم فيها، وأمرهم بالصبر، وبَشَّرهم، فقال: ﴿وبشر الصابرين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٠٤، ٧٠٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٦٣، ٢٦٤، والطبراني (١٣٠٢٧)، والبيهقي (٩٦٨٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «الصَّبْرُ عند الصَّدْمَةِ الأولى، والعَبْرة لا يملكها ابن آدم؛ صَبابَة المرء إلى أخيه»١