تفسير
١١ قولًاعن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾، قال: قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لنبلونكم﴾، قال: ولنَبْتَلِيَنَّكُم. يعني: المؤمنين١
عن رَجاء بن حَيْوَة: في قوله: ﴿ونقص من الثمرات﴾، قال: يأتي على الناس زمانٌ لا تحمل النخلة فيه إلا تَمْرَة١
عن كعب -من طريق رَجاء بن حَيْوَة-، مثله١
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾، قال: هم أصحاب محمد ﷺ١٢
عن السدي: ﴿بشيء من الخوف﴾، يعني: القتال١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾ قال: قد كان ذلك، وسيكونُ ما هو أشد من ذلك، قال الله عند ذلك: ﴿وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مُصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عَليهم صَلواتٌ من رَبهم ورَحمة وأولئك هُمُ المهتدون﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ يعني: القحط، ﴿ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾ يعني: قَحْط المطر١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وبشر الصابرين﴾، قال: على أمر الله في المصائب. يعني: بَشِّرهم بالجنة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبشر الصابرين﴾ على هذه البَلِيَّة بالجنة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ قال: أخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دارُ بلاء، وأنه مبتليهم فيها، وأمرَهم بالصبر وبَشَّرهم، فقال: ﴿وبشر الصابرين﴾. ثم أخبرهم أنه فعل هكذا بأنبيائه وصَفوته؛ لتَطِيبَ أنفسُهم، فقال: ﴿مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا﴾. وأخبر الله المؤمنين أنّ الدنيا دار بلاء، وأنّه مبتليهم فيها، وأمرهم بالصبر، وبَشَّرهم، فقال: ﴿وبشر الصابرين﴾١