سورة الشعراء | الآية ١٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إذا كان يومَها أصْدَرَتْهم١ لبنًا ما شاءوا٢
التخريج
  1. ١أصْدَرَتْهم: أعادَتْهم إلى أماكِنِهِم وقد ارْتَووا. اللسان (صدر).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٤.
٢
عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾، قال: كانت إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله، فإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ومواشيهم وأرضهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال يحيى بن سلّام: عن سعيد، عن قتادة، قال: كان إذا كان يوم شربها أضرَّت بمواشيهم وزروعهم، ولم تضر شفاههم، في قول الحسن، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم، ولمواشيهم، وأرضهم، وكان قتادة يقول: ما ذكروا لها لبنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٨.
٤
عن أبي الخليل -من طريق قتادة-: أنّها كانت تَرِد في شِعْبٍ قد رأيته، قال: قلت: كم هو؟ قال: سبعة وثلاثون ذراعًا، قد ذَرَعْتُه. قال: وكانت تصدر في شِعْب آخر. قال: قلت: كم هو؟ قال: علوه ونصف. وحدَّث: أنّها كانت إذا صدرت أثَّر في الجبل أضلاعها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٥.
٥
عن أبي رَوْق -من طريق المسيب- قال: كانت ناقة صالح عليه السلام يُوضَع لها الإناء، فتَدُرُّ فيه اللبَن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٣.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم صالح عليه السلام: ﴿هذه ناقة﴾ اللهِ لكم آية بأنِّي رسول الله، ﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾ وكان للناقة يوم، ولهم يوم، وإذا كان شرب يوم الناقة مِن المكان كانوا في لبن ما شاءوا، وليس لهم ماء، فإذا كان يومهم لم يكن للناقة ماء، وكان لأهل القرية ولمواشيهم يوم، ولها يوم آخر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٦.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾، كانت تشرب الماء يومًا، ويشربونه يومًا. وبعضهم يقول: كانوا يحلبونها يوم شربها، فإذا كان يوم شربهم كان اللبن للفصيل. قال: وبلغنا: أنّها كانت تأتي الماء من فَجٍّ، وترجع مِن فَجٍّ آخر، يضيق عليها الفجُّ الأولُ إذا شربت١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٧-٥١٨.
٨
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا مرَّ رسول الله ﷺ بالحِجْر قال: «لا تسألوا الآيات، وقد سألها قومُ صالح، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ، وتَصدر مِن هذا الفَجِّ، فعَتَوْا عن أمر ربهم، فعقروها، فكانت تشرب ماءَهم يومًا، ويشربون لبنها يومًا، فعقروها، فأخذتهم صيحةٌ أهمد الله عز وجل مَن تحت أديم السماء منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حَرَم الله عز وجل». قيل: مَن هو، يا رسول الله؟ قال: «هو أبو رِغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه»١