سورة النساء | الآية ١٥٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إلّا قَلِيلًا﴾، يقول: لَمّا تَرَكَ القومُ أمْرَ اللهِ، وقتلوا رسوله، وكفروا بآياته، ونقضوا الميثاق الذي عليهم؛ طبع الله على قلوبهم، ولعنهم حين فعلوا ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٩، ٧‏/‏٦٤٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٧ بنحوه من طريق شيبان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿بل طبع الله عليها بكفرهم﴾، يعني: خَتَم على قلوبهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٩. وقد تقدمت آثارٌ أخرى مفصلة في معنى الطبع عند تفسير قوله تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة:٧]، وأحال إليها ابن جرير ٧‏/‏٦٤٦.
٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: لا يُؤْمِن منهم إلا قليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٤١٩- بلفظ: قلَّ مَن آمن مِن اليهود.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾، يقول: ما أقَلَّ ما يؤمنون، فإنّهم لا يُؤْمِنُون البتَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٩.
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فبما نقضهم﴾ يقول: فبنقضهم ميثاقهم لعنّاهم، ﴿وقولهم قلوبنا غلف﴾ أي: لا نَفْقَهُ، ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إلّا قَلِيلًا﴾ يقول: لَمّا تَرَكَ القومُ أمرَ اللهِ، وقَتَلُوا رسوله، وكفروا بآياته، ونقضوا الميثاق الذي عليهم؛ طبع اللهُ على قلوبهم، ولعنهم حين فعلوا ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٩، ٧‏/‏٦٤٨، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٧ بنحوه من طريق شيبان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٧/٦٤٧-٦٤٨) في قوله تعالى: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ﴾ قولين: الأول: أنها معطوفة. الثاني: أنها مستأنفة. وهو قول قتادة. ورَجَّح القول الثاني مستندًا إلى دلالة العقل، والتاريخ، وأنّ معنى الكلام: «فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وبكذا وبكذا لعنّاهم، وغَضِبْنا عليهم، فتَرَك ذِكْر»لعنّاهم«لدلالة قوله: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ﴾ على معنى ذلك، إذ كان مَن طُبِع على قلبه فقد لُعِن وسُخِط عليه». ثُمَّ علَّل ذلك (٧/٦٤٨-٦٤٩) بأن الذين أخذَتْهُم الصاعقة إنما كانوا على عهد موسى، والذين قتلوا الأنبياء والذين رَمَوْا مريم بالبهتان العظيم وقالوا: قتلنا المسيح. كانوا بعد موسى بدهر طويل، ولم يُدرِك الذين رمَوْا مريم بالبهتان زمان موسى، ولا مَن صَعِقَ من قومه، ونتائج ذلك وما يترتب عليه هو أن الذين قالوا هذه المقالة هم غير الذين عُوقِبوا بالصاعقة، ومن ثَمَّ كان بيِّنًا انفصال معنى قوله: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ﴾ من معنى قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ﴾"".
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم﴾، يعني: فبنقضهم إقرارهم بما في التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٩.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-: الآياتُ: الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدَّم، ويده، وعصاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكفرهم بآيات الله﴾ يعني: الإنجيل والقرآن، وهم اليهود، ﴿وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف﴾، وذلك حين سمِعوا من النبي ﷺ: ﴿وقتلهم الأنبياء﴾ عرفوا أنّ الذي قال لهم النبي ﷺ حَقٌّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٩.
٩
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: ﴿قلوبنا غلف﴾، أي: لا تَفْقَهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٨.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- ﴿قلوبنا غلف﴾، قال: عليها طابَع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٩.
١١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قوله: ﴿قلوبنا غلف﴾، قال: لم تُخْتَن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٨.
١٢
عن عطية العوفي -من طريق فضيل- ﴿قلوبنا غلف﴾، قال: أوعية للمنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٨.
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقولهم قلوبنا غلف﴾، أي: لا نَفْقَهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٢٢٩، ٧‏/‏٦٤٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن عوف -من طريق هَوْذَةَ- قال: بلغني في قول الله تعالى: ﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾، قال: قالوا: قلوبنا أوعية للخير. فأكذبهم الله، وقال: ﴿بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٩. وقد تقدمت الآثار مُفَصَّلًةً في معنى الغلف عند تفسير قوله تعالى: ﴿وقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: ٨٨]، وأحال إليها ابن جرير ٧‏/‏٦٤٦، بينما أعادها ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٨.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: وقالوا: ﴿قلوبنا غلف﴾، يعني: في أكِنَّةٍ عليها الغطاء؛ فلا تَفْقَه ولا تفهم ما تقول، يا محمد، كراهية ما سمعوا مِن النبي ﷺ مِن كفرهم بالإنجيل والفرقان١
التخريج
  1. ١مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٩.
١٦
عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «الطّابَعُ مُعَلَّق بقائمة العرش، فإذا انتُهِكَتِ الحُرْمَة، وعُمِل بالمعاصي، واجتُرِئ على الله؛ بعث اللهُ الطّابَعَ، فطبع على قلبه، فلا يقبل بعد ذلك شيئًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٢‏/‏٢٤٠ (٥٩٨١)، والبيهقي في الشعب ٩‏/‏٣٧٨-٣٧٩ (٦٨١٨، ٦٨١٩). قال ابن حبان في المجروحين ١‏/‏٣٣٢: «سليمان يروي عن التيمي ما ليس من حديثه، لا يحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار». وقال العقيلي في الضعفاء الكبير ٢‏/‏١٣٩ (٦٣٠) عند ترجمة سليمان بن مسلم الخزاعي: «لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به». وقال البيهقي: «تفرد به سليمان بن مسلم الخشاب، وليس بالقوي». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢‏/‏٢٨٩-٢٩٠ (١٢٩٤): «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، وسليمان بن مسلم مجهول». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٣٩٠ (٢): «أخرجه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث ابن عمر، وهو منكر». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص٤٢٣ (١١٠٣): «وسليمان هذا يروي عن التيمي ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٢٦٩ (١٢١٥١): «رواه البزار، وفيه سليمان بن مسلم الخشاب، وهو ضعيف جِدًّا». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٤٣٠ (١٢٧٠): «موضوع».
١٧
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: ﴿بل طبع الله﴾، يعني: خَتَم الله١