سورة الأنعام | الآية ١٥٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾، قال: اليهود والنصارى؛ خاف أن تقولَه قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أن تقولوا، إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾: وهم اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٧.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾، أمّا الطائفتان: فاليهود، والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن تقولوا﴾ يعني: لِئَلّا تقولوا: ﴿إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾ يعني: اليهود، والنصارى١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٤٩٧) أنّ «﴿أنْ﴾ من قوله تعالى: ﴿أنْ تَقُولُوا﴾ في موضع نصب، والعامل فيه ﴿أنْزَلْناهُ﴾، والتقدير: وهذا كتاب أنزلناه كراهية أن». ثم رجَّحه لاتساق نظم الآية قائلًا: «وهذا أصحُّ الأقوال وأضبطها للمعنى المقصود». ثم نقل احتمالًا آخر، فقال: «وقيل: العامل في ﴿أنْ﴾ قوله تعالى: ﴿واتَّقُوا﴾». ووجَّهه بقوله: «فكأنه قال: واتقوا أن تقولوا. وهذا تأويل يتخرج على معنى: واتقوا أن تقولوا كذا لأنّه لا حجة لكم فيه». ثم استدرك عليه قائلًا: «ولكن يعرض فيه قلق لقوله تعالى أثناء ذلك: ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، وفي التأويل الأول يتَّسق نظم الآية».
٥
قال علي بن حمزة الكسائي: معناه: اتَّقوا أن تقولوا، يا أهل مكة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٠٧.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وإن كنا عن دراستهم﴾، قال: تلاوتِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾، أي: عن قراءتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٨.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾، قال: إن كُنّا عن قراءتهم لغافلين، لا نعلم ما هي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٢٥.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾، قال: الدراسة: القراءة والعلم. وقرأ ﴿ودرسوا ما فيه﴾ [الأعراف:١٦٩]، قال: علموا ما فيه، لم يأتوه بجهالة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٢٥ من طريق أصبغ.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿على طائفتين من قبلنا﴾، قال: هم اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان:... وذلك أنّ كفار مكة قالوا: قاتل الله اليهود والنصارى كيف كذَّبوا أنبياءهم! فواللهِ، لو جاءنا نذير وكتاب لَكُنّا أهدى منهم. فنزلت هذه الآية فيهم١