سورة الصافات | الآية ١٥٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير الآية

٢٣ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بين الله وبين الجنة نسبًا؛ افتروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٦.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ وقال بعضهم: قال مشركو العرب: إنه صاهر الجن، وقال: الجن صنف من الملائكة، فكانت له منهم بنات١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٦.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، يقول: إنها ستحضر الحساب. قال: والجنة الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٦ دون قوله: وقال: الجنة: الملائكة. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى آدم بن أبي إياس، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في شعب الإيمان.
٤
عن قتادة بن دعامة-من طريق معمر-، في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وعبد بن حميد.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾: إنّ هؤلاء الذين قالوا هذا لمحضرون؛ لَمُعَذَّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ لقد علِم ذلك الحيُّ مِن الملائكة، ومن قال: إنهم بنات الله ﴿إنهم لمحضرون﴾ النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢٢.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ﴾ الجن ﴿إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ مُدْخَلون في النار١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ على أقوال: الأول: أن المعنى: ولقد علمت الجنة إنهم لمُشْهَدون الحساب. والثاني: أن المعنى: ولقد علمت الجنة أنّ قائلي هذا القول سيحضرون العذاب في النار. وعلَّقَ ابنُ عطية (٧/٣١٥) على القولين، فقال: «مَن جعل ﴿الجنة﴾: الشياطين؛ جعل العلامة في ﴿عَلِمَت﴾ لها، والضمير في ﴿إنهم﴾ عائد عليهم، أي: جعلوا الشياطين بنسب من الله، والشياطين تعلم ضد ذلك مِن أنها ستحضر أمر الله وثوابه وعقابه. ومَن جعل ﴿الجنة﴾: الملائكة؛ جعل الضمير في ﴿إنهم﴾ للقائلين هذه المقالة، أي: علمت الملائكة أن هؤلاء الكفرة سيحضرون ثواب الله وعقابه. وقد يتداخل هذان القولان». ورجَّحَ ابنُ جرير (١٩/٦٤٦) القولَ الثانيَ -وهو قول السديّ- استنادًا إلى نظائرها في السورة، فقال: «أولى القولين في ذلك بالصواب قول مَن قال: إنهم لمحضرون العذاب. لأن سائر الآيات التي ذكر فيها الإحضار في هذه السورة إنما عني به: الإحضار في العذاب، فكذلك في هذا الموضع». وظاهر كلام ابن كثير (١٢/٦٢) أنه ذهب إلى هذا أيضًا.
٨
قال عبد الله بن عباس: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ قالوا لحي مِن الملائكة يُقال لهم الجن -ومنهم إبليس-: بنات الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٩.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: زعم أعداءُ الله أنه -تبارك وتعالى- هو وإبليس أخَوان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٤.
١٠
عن مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ فجعلوا الملائكةَ بنات الله، فسمي الملائكة: جنًّا؛ لاجتنانهم عن الأبصار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١ - ١٧٢.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قال كفار قريش: الملائكة بنات الله. فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟! فقالوا: بنات سروات الجن١، يحسبون أنهم خلقوا مما خلق منه إبليس٢
التخريج
  1. ١سروات الجن: أشرافهم. اللسان (سرو).
  2. ٢تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٥.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بنات سراة الجن. قال: هم بنات -يعنون- الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري (٢٥٥).
١٤
عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: إنهم سُموا: الجن؛ لأنهم كانوا على الجنان، والملائكة كلهم أجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قالوا: الملائكة بنات الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
قال الحسن البصري: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ أشركوا الشيطانَ في عبادة الله، فهو النسب الذي جعلوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٩.
١٧
عن أبي صالح باذام، قال: ﴿الجِنَّةِ﴾: الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، .
١٨
عن عطية العوفي، في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قالوا: صاهر إلى كرام الجن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: قد قالت اليهود: إنّ الله صاهر الجنَّ، فخرجت بينهما الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٦، وابن جرير ١٩‏/‏٦٤٥ بلفظ: قالت اليهود: إن الله تبارك وتعالى تزوج إلى الجن، فخرج منهما الملائكة، قال: سبحانه سبح نفسه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾: قالوا: صاهر إلى الجن، والملائكة في الجن، فلذلك قالوا: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ يقول: جعلوا الملائكة بنات الله من الجن. وكذبوا أعداء الله، سبحان الله عما يصفون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥٧.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: الجنة: الملائكة، قالوا: هنَّ بنات الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٥.
٢٢
قال محمد بن السائب الكلبي: قالوا -لعنهم الله-: بل تزوَّج مِن الجن، فخرج منها الملائكة، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٩.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلُوا﴾ ووصفوا ﴿بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ بين الرب تعالى والملائكة، حين زعموا أنهم بنات الله عز وجل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٣١٥ بتصرف): «﴿الجنة﴾ على هذا القول تقع على الملائكة، سميت بذلك لأنها مستجنة، أي: مستترة». وبنحوه ابنُ تيمية (٥/٣٥٦).

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس بن سعد- في قوله: ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾، قال: بنات سراة الجن. قال: هم بنات -يعنون- الله عز وجل. فأنزل الله عز وجل: ﴿عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: محضرون العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ١‏/‏٢٥٥.
٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- قال: قال المسلمون: لو أنّ لنا أمرًا نَبْتَدِرُه١. قال: فنزل عنه: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾٢
التخريج
  1. ١بَدَرْتُ إلى الشيءِ: أسْرَعْت. اللسان (بدر).
  2. ٢أخرجه سفيان الثوري ١‏/‏٢٥٥.
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزِلَت هذه الآيةُ في ثلاثة أحياء مِن قُريش١: سُلَيم، وخُزاعة، وجُهينة، ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ الآية٢