سورة يونس | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا﴾ طويلًا؛ أربعين سنة ﴿مِن قَبْلِهِ﴾ مِن قبل هذا القرآن، فهل سمعتموني أقرأُ شيئًا عليكم؟ ﴿أفَلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تَعْقِلُونَ﴾ أنّه ليس منقول مِنِّي، ولكنَّه وحْيٌ مِن الله إلَيَّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا أدْراكمُ بِهِ﴾، يقول: أعْلَمَكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣٧-١٣٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- (ولا أنذَرْتُكُم بِهِ)، قال: ما حَذَّرْتُكُم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ولا أدراكم به﴾، يقول: ولا أشْعَرَكُم اللهُ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣٩.
٥
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- أنّه كان يقرأ: (ولَآ أدْرَأْتُكُم بِهِ)، يقول: ما أعلمتكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣٨.
٦
عن شهر بن حَوْشَب -من طريق حَنظَلة- قال: ﴿لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ ولا أدْراكُمْ بِهِ﴾، يعني: ولا أنذَرَكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٥.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا أدْراكمُ بِهِ﴾، يقول: ولا أشْعَرَكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ﴾ يعني: ما قرأتُ هذا القرآن ﴿عَلَيْكُمْ ولا أدْراكُمْ بِهِ﴾ يقول: ولا أشْعَرَكم بهذا القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣١.
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به﴾: ولا أعلمكم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣٨.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: بُعِث رسولُ الله ﷺ لأربعين سنةً، فمَكَث بمكةَ ثلاثَ عشرةَ يُوحى إليه، ثم أُمِر بالهجرةِ، فهاجَر عشرَ سنينَ، ومات وهو ابنُ ثلاثٍ وستين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣، والبخاري (٣٩٠٢)، والترمذي (٣٦٢١).
١١
عن أنس بن مالك -من طريق أبي غالِب- أنّه سُئِل: بسِنِّ أيِّ الرجالِ كان النبيُّ ﷺ إذ بُعِثَ؟ قال: كان ابنَ أربعين سنةً١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٠‏/‏٨-١٠ (١٢٥٢٩)، والبيهقي في الدلائل ٢‏/‏١٣٢.
١٢
عن أنس بن مالك -من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن- قال: بُعِث رسولُ الله ﷺ على رأس أربعين، فأقام بمكةَ عشرًا، وبالمدينة عشرًا، وتُوُفِّيَ على رأسِ سِتِّين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٤.
١٣
عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: نزَلت النُّبُوَّةُ على النبيِّ ﷺ وهو ابنُ أربعين سنةً، فقُرِن بنبوتِه إسرافيلُ ثلاث سنين، فكان يُعَلِّمُه الكلمةَ والشيءَ؛ لم ينزلِ القرآنُ، فلما مضَت ثلاثُ سنينَ قُرِن بنبوتِه جبريلُ، فنزَل القرآنُ على لسانِه عشرين؛ عشرًا بمكةَ، وعشرًا بالمدينةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٢‏/‏١٣٢.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُم عُمُرًا مِن قَبلِهِ﴾، قال: لبِث أربعين سنةً قبلَ أن يُوحى إليه، ورَأى الرؤيا سنتين، وأوحى اللهُ إليه عشرَ سنينَ بمكةَ وعشرَ سنين بالمدينة، وتُوُفِّيَ وهو ابن اثنتين وستين سنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٣٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (٧/٣٤٢) هذا القولَ الذي يُفيد أنّ مقام النبي قبل النبوة كان أربعين سنة، ثم ذكر أنّ سعيد بن المسيب قال بأنّها ثلاثًا وأربعين سنة، ورجَّح الأول مستندًا إلى شُهرَته، فقال: «والصحيح المشهور الأول».
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُم عُمُرًا مِن قَبلِهِ﴾، قال: لم أتلُ عليكم، ولم أذْكُرْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- أنّه كان يقرأُ: (قُل لَّوْ شَآءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ ولَآ أنذَرْتُكُم بِهِ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٥٦ - تفسير)، وابن جرير ١٢‏/‏١٤١. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ جرير (١٢/١٤١) قراءة عبد الله بن عباس، ثم قال: «والقراءة التي لا أستجيز أن تَعْدُوها هي القراءةُ التي عليها قراء الأمصار: ﴿لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به﴾، بمعنى: ولا أعلمكم به، ولا أشعركم».
٢
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- أنّه قرأ: (ولَآ أدْرَأْتُكُم بِهِ). يعني: بالهمزِ١٢