سورة الحجر | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير

٦ أقوال
١
عن جابر، عن النبي ﷺ أنّه سُئِل: عن ﴿السماء ذات البروج﴾ [البروج:١]. فقال: «الكواكب». وسُئِل: عن ﴿الذي جعل في السماء بروجا﴾ [الفرقان:٦١] قال: «الكواكب». مثل البروج مشيدة، قال: «القصور»١
التخريج
  1. ١أخرجه مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٢٦.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾، قال: كواكب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٠-٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٣١) في معنى: ﴿ولَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا﴾ سوى قول مجاهد، وقتادة. وعلَّق ابنُ كثير (٨/٢٤٨) على قولهما بقوله: «وهذا كقوله تبارك وتعالى: ﴿تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا وجَعَلَ فِيها سِراجًا وقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان:٦١]».
٣
عن عطية العوفي، ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجًا﴾، قال: قصورًا في السماء، فيها الحَرَس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجًا﴾، قال: الكواكِب العِظام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن قتادة بن دعامة-من طريق مَعْمَر- ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجًا﴾، قال: الكواكِب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. كما أخرجه ابن جرير من طريق سعيد بلفظ: بروجها: نجومها.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾ قال: الكواكب، ﴿وزيناها﴾ يعني: السماء بالكواكب ﴿للناظرين﴾ إليها، يعني: أهل الأرض١