عن إبراهيم النخعي: أنه كان لا يرى بأسًا أن يتعلَّمَ الرجل من النجوم ما يهتدي به١
٢
عن مجاهد بن جبر: أنه كان لا يرى بأسًا أن يتعلَّمَ الرجل منازل القمر١
٣
عن حسان بن بلال العنزي -من طريق النضر بن معبد- قال: مَن قال في هذه النجوم سوى هذه الثلاث فهو كاذب، آثم، مفتر، مبتدع؛ قال الله: ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ [الملك:٥]، قال: ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾ [الملك:٥]، وقال: ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾ [الأنعام:٩٧]. فهي مصابيح، ورجوم، وتهتدون بها١
تفسير
١٧ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وعلامات﴾، يعني: معالم الطرق بالنهار١
٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿وعلامات﴾، قال: هي الأعلام التي في السماء١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: منها ما يكون علامة١
٤
قال مجاهد بن جبر: أراد بالكل النجوم؛ منها ما يكون علامات، ومنها ما يهتدون به١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: هي النجوم١
٦
قال محمد بن كعب القرظي: أراد بالعلامات: الجبال، فالجبال تكون علامات النهار، والنجوم علامات الليل١
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: علامات النهار الجبال١
٨
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: الجبال١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعلامات﴾ يعني: الجبال، كقوله سبحانه: ﴿كالأعلام﴾ [الشورى:٣٢] يعني: الجبال١
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وعلامات﴾ جعلها في طرقهم يعرفون بها الطريق١٢
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾، يعني: بالليل١
١٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾، قال: يهتدون به في البحر في أسفارهم١
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾، قال: ومنها ما يُهتَدى به١
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون﴾: والعلامات: النجوم، وإنّ الله -تبارك وتعالى- إنّما خلق هذه النجوم لثلاث خصلات: جعلها زينة للسماء، وجعلها يهتدي بها، وجعلها رجومًا للشياطين. فمن تعاطى فيها غير ذلك فَقَدَ رأيه، وأخطأ حظَّه، وأضاع نصيبه، وتكلَّف ما لا علم له به١
١٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أراد بالنجم: الثريا، وبنات نعش، والفرقدين، والجدي، يهتدى بها إلى الطرق والقبلة١
١٦
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾: هي بنات نعش، والجدي، والفرقدان، والقطب. قال: بعينها؛ لأنهن لا يَزُلن عن أماكنهن شتاء ولا صيفًا. يعني: بالجبال والكواكب يهتدون، وبها يعرفون الطرق في البر والبحر، كقوله سبحانه: ﴿ولا يهتدون سبيلا﴾ [النساء:٩٨] يعني: لا يعرفون١٢
١٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وبالنجم﴾، أي: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾، يعني: يعرفون الطريق. والنجم: جماعة النجوم التي يهتدون بها١