سورة الإسراء | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فدمرناها تدميرا﴾، وكان يقال: إذا أراد الله بقوم صلاحًا بعث عليهم مُصلِحًا، وإذا أراد بهم فسادًا بعث عليهم مُفسِدًا، وإذا أراد أن يُهلكها أكثر مترفيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فدمرناها تدميرا﴾، يقول: فأهلكناها بالعذاب هلاكًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٥.
٣
عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ‹آمَرْنا مُتْرَفِيها›، يقول: أكثرنا مترفيها؛ أي: كبراءها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٠. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٨٣: أن مجاهدًا قرأ: (أمَّرْنا) بالتشديد، أي: سلَّطنا شرارها فعصوا.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- أنه قرأ: ‹آمَرْنا مُتْرَفِيها›، قال: أكثَرناهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾، قال: أكثرنا. قال: وكانت العرب تقول: أمِرَ بنو فلان، أي: كثر بنو فلان١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٤٣٠-، وأبو حاتم الرازي في الزهد ص٤١.
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ‹آمَرْنا مُتْرَفِيها›، قال: أكثرناهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٠.
٧
قال الحسن البصري: ﴿مترفيها﴾ جبابرة المشركين، فاتَّبعهم السفلة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٣.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ‹وإذَآ أرَدْنا أن نُهْلِكَ قَرْيَةً آمَرْنا› يقول: أكثرنا ﴿مترفيها﴾ أي: جبابرتها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٣، وابن جرير ١٤‏/‏٥٣١. كما أخرج أوله عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٧٥، وابن جرير ١٤‏/‏٥٣١ من طريق معمر.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- أنّه قرأها: (أمَّرْنا)، وقال: سلَّطنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٩.
١٠
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق الثوري- في قوله: ﴿أمرنا مترفيها﴾، قال: أكثرنا مترفيها١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٦٩.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية﴾ بالعذاب في الدنيا ﴿أمرنا مترفيها﴾ يقول: أكثرنا جبابرتها، فبطِروا في المعيشة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٥.
١٢
عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أنّه قال ليونس بن حبيب النحوي: إنّ الحسن البصري كان يقرأ ‹آمَرْنا مُتْرَفِيها›، يريد: أكثرنا، فقال: هذا لا يكون. قال: ثم إنّ يونس قال: صدق عندي قول الحسن قول النبي ﷺ: «خير المال مُهْرَة مأمُورة». والمهرة المأمورة: الكثيرة النتاج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٢٣٨ (١٣٨)-.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹وإذَآ أرَدْنا أن نُّهْلِكَ قَرْيَةً آمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها›، قال: ذكر بعض أهل العلم: أنّ ‹آمَرْنا›: أكثرنا. قال: والعرب تقول للشيء الكثير: أمِر؛ لكثرته. فأما إذا وصف القوم بأنهم كثروا فإنه يقال: أمِر بنو فلان، وأمر القوم يأمرون أمرًا، وذلك إذا كثروا وعظم أمرهم، كما قال لبيد: إن يُغْبَطُوا يُهْبَطُوا وإن أمِرُوا يومًا يَصِيرُوا للقُلِّ والنَّفَدِ والأمر المصدر، والاسم: الإمْر، كما قال الله -جل ثناؤه-: ﴿لقد جئت شيئا إمرا﴾ [الكهف:٧١]، قال: عظيمًا، وحكي في مثلٍ: شَرٌّ إمْرٌ، أي: كثير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣١.
١٤
عن علي بن حمزة الكسائي -من طريق أبي عمر-: «آمَرْنا» بالمدِّ: أكثرنا، أخبرنا سلمة، عن الفراء: «آمَرْنا» بالمدّ: أكثرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١/ ٩٥.
١٥
قال يحيى بن سلّام: كان ابنُ عباس يقرأها: (أمَّرْنا) مثقلة، مِن قبل الإمارة، كقوله: ﴿وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها﴾ [الأنعام:١٢٣]... وبلغني أيضًا: أنّه من الكثرة. وبعضهم يقرأها: ﴿أمرنا﴾، أي: أمرناهم بالإيمان١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اخْتَلَفَت القراءة في قوله تعالى: ﴿أمَرْنا﴾ على أربعة أوجه: الأول: بهمزة مفتوحة غير ممدودة، وبميم مخففة مفتوحة، هكذا ﴿أمَرْنا﴾، وتحتمل هذه القراءة أن يكون المعنى: أمرناهم بالطاعة فخالفونا وفسقوا. أو جعلناهم أمراء ففسقوا فيها. أو أكثرنا مترفيها ففسقوا فيها. والثاني: بهمزة مفتوحة غير ممدودة، وبميم مشددة مفتوحة، هكذا (أمَّرْنا)، بمعنى: جعلناهم أمراء، وملَّكناهم على الناس. والثالث: بهمزة مفتوحة ممدودة، وبميم مخففة مفتوحة، هكذا ‹آمَرْنا›، بمعنى: أكثرنا فسقتها. والرابع: بهمزة مفتوحة غير ممدودة، وبميم مخففة مكسورة، هكذا (أمِرْنا)، بمعنى: أكثرنا. وعلَّقَ ابن عطية (٥/٤٥٤) على الوجه الثاني، فقال: «وأما (أمَّرْنا) من الإمارة فمتوجه على وجهين: أحدهما: أن لا يريد إمارة الملْكِ، بل كونهم يأمرون ويُؤْتمر لهم؛ فإن العرب تقول لمن يأمر الإنسان -وإن لم يكن ملكًا- هو أمير... وأيضًا فلو أراد إمارة الملك في الآية لحَسُنَ المعنى؛ لأن الأمة إذا مَلَّكَ الله عليها مترفًا ففسق، ثم ولّى مثله بعده، ثم كذلك عَظُمَ الفساد وتوالى الكفر، واستحقوا العذاب، فنزل بهم على رجل الأخير من ملوكهم». وعلَّقَ على الوجه الرابع، فقال: «لا أتحقّق وجهًا لهذه القراءة إلا إن كان»أمِرَ القومُ«يتعدّى بلفظه». ورجَّحَ ابنُ جرير (١٤/٥٣٢) الوجه الأول بمعناه الأول، فقال: «أولى القراءات في ذلك عندي بالصواب قراءة مَن قرأ: ﴿أمَرْنا مُتْرَفِيها﴾ بقصر الألف مِن ﴿أمرنا﴾، وتخفيف الميم منها؛ لإجماع الحجة من القراء على تصويبها دون غيرها. وإذا كان ذلك هو الأولى بالصواب بالقراءة فأولى التأويلات به تأويل مَن تأوّله: أمرنا أهلها بالطاعة فعصوا وفسقوا فيها فحق عليهم القول؛ لأن الأغلب من معنى»أمرنا«الأمر الذي هو خلاف النهي دون غيره، وتوجيه معاني كلام الله -جل ثناؤه- إلى الأشهر الأعرف من معانيه أولى ما وجد إليه سبيل من غيره». و«الأمر» على اختيار ابن جرير دينيّ شرعيّ. ورَجَّحَ ابنُ القيم (٢/١٣٤-١٣٥) أنّ الأمر في الآية قدريٌّ كونيٌّ، فقال: «هذا أمر تقدير كوني لا أمر ديني شرعي؛ فإن الله لا يأمر بالفحشاء، والمعنى: قضينا ذلك وقدرناه. وقالت طائفة: بل هو أمر ديني، والمعنى: أمرناهم بالطاعة فخالفونا وفسقوا. والقول الأول أرجح؛ لوجوه: أحدها: أن الإضمار على خلاف الأصل، فلا يصار إليه إلا إذا لم يكن تصحيح الكلام بدونه. الثاني: أن ذلك يستلزم إضمارين: أحدهما: أمرناهم بطاعتنا. الثاني: فخالفونا أو عصونا ونحو ذلك. الثالث: أن ما بعد الفاء في مثل هذا التركيب هو المأمور به نفسه، كقولك: أمرته ففعل، وأمرته فقام، وأمرته فركب. لا يفهم المخاطب غير هذا. الرابع: أنه سبحانه جعل سبب هلاك القرية أمره المذكور، ومن المعلوم أن أمره بالطاعة والتوحيد لا يصلح أن يكون سبب الهلاك، بل هو سبب للنجاة والفوز، فإن قيل: أمره بالطاعة مع الفسق هو سبب الهلاك. قيل: هذا يبطل بالوجه الخامس وهو: أن هذا الأمر لا يختص بالمترفين، بل هو سبحانه يأمر بطاعته، واتّباع رسله المترفين وغيرهم، فلا يصح تخصيص الأمر بالطاعة بالمترفين، يوضحه الوجه السادس: أن الأمر لو كان بالطاعة لكان هو نفس إرسال رسله إليهم، ومعلوم أنه لا يحسن أن يقال: أرسلنا رسلنا إلى مترفيها ففسقوا فيها. فإن الإرسال لو كان إلى المترفين لقال مَن عداهم: نحن لم يرسل إلينا. السابع: أن إرادة الله سبحانه لإهلاك القرية إنما يكون بعد إرسال الرسل إليهم وتكذيبهم، وإلا فقبل ذلك هو لا يريد إهلاكهم؛ لأنهم معذورون بغفلتهم وعدم بلوغ الرسالة إليهم، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ أنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ القُرى بِظُلْمٍ وأَهْلُها غافِلُونَ﴾ [الأنعام:١٣١]، فإذا أرسل الرسل فكذبوهم أراد إهلاكها، فأمر رؤساءها ومترفيها أمرًا كونيًّا قدريًّا، لا شرعيًّا دينيًّا بالفسق في القرية، فاجتمع أهلها على تكذيبهم وفسق رؤسائهم، فحينئذ جاءها أمر الله، وحق عليها قوله بالإهلاك».
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ففسقوا فيها﴾، وعملوا بمعصية الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣١.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ففسقوا فيها﴾، يقول: فعصوا في القرية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٥.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿ففسقوا فيها﴾: أشركوا، ولم يُؤْمِنوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٤.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فحق عليها القول﴾، يعني: فوجب عليهم الذي سبق لهم في علم الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٥.
٢٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿فحق عليها القول﴾: الغضب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٣.
٢١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: كنا نقول للحيِّ إذا كثروا في الجاهلية: أمِرَ بنو فلان١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير - باب قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾ ٤‏/‏١٧٤٥ (٤٧١١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأورد البخاري لفظًا آخر عن الحميدي، عن سفيان قال: أمَر.
٢٢
عن أبي الدرداء: ‹آمَرْنا مُتْرَفِيها›، قال: أكثرنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أمرنا مُترَفِيها﴾، قال: بطاعة الله، فعَصَوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٧.
٢٤
عن شهر بن حوشب، قال: سمعت عبد الله بن عباس يقول في قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية﴾ الآية، قال: أمرنا مترفيها بحقٍّ، فخالفوه، فحقَّ عليهم بذلك التدمير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾، قال: سلَّطنا شِرارَها، فعَصَوا فيها، فإذا فعَلوا ذلك أهلَكناهم بالعذاب، وهو قوله: ﴿وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها﴾ [الأنعام:١٢٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٤-، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿أمرنا مترفيها﴾. قال: سلَّطنا عليهم الجبابرة، فساموهم سوء العذاب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة: إن يُغْبِطوا١ يَيْسِرُوا٢ وإن أمِرُوا يومًا يصيروا لِلْهُلْكِ والفَقَدِ٣
التخريج
  1. ١يغبطوا: من الغِبطة، وهي حُسن الحال والمَسَرة والنعمة. وفِعله: أغبط. التاج (غبط).
  2. ٢ييسروا: من يَسَر يَيْسِر: إذا جاء بِقْدحِه للقمار. التاج (يسر).
  3. ٣أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩١-.
٢٧
عن عبد الله بن عباس أنه قرأ: ‹آمَرنا مُترَفِيها›، يعني: بالمد. قال: أكثرنا فُسّاقَها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال: (أمَّرنا) مثقَّلة: جعلنا عليها، ﴿مترفيها﴾ مستكبريها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: (أمَّرْنا مُترَفيها)، يقول: أمَّرناهم عليهم أُمراء.
٢٩
عن أبي عثمان النهدي -من طريق عوف- أنّه قرأ: (أمَّرْنا): جعلناهم أمراء١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١‏/‏٨٧.
٣٠
عن سعيد بن جبير -من طريق سلمة أو غيره- في قوله: ﴿أمرنا مُترفيها﴾، قال: أُمِروا بالطاعة، فعَصَوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣١
قال مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- أكثرنا فُسّاقها١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٣٠، وأخرجه ابن وهب في الجامع ١‏/‏٢١ (٤٦) بلفظ: أكثرْنا مترفيها.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله -تبارك وتعالى-: (أمَّرْنا مُتْرَفِيها)، قال: بعثنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٩.

قراءات

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: ‹آمَرْنا مُتْرَفِيها› يعني: بالمد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿أمَرْنا﴾. النشر ٢‏/‏٣٠٦، والإتحاف ص٣٥٦.
٢
كان عبد الله بن عباس يقرأها: (أمَّرْنا) مثقلة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٣. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي عثمان النهدي، والربيع بن أنس، وأبان بن عاصم، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٩، والمحتسب ٢‏/‏١٦.
٣
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- أنه كان يقرأ: (أمَّرْنا مُتْرَفِيها) مثقَّلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن أبي عثمان النهدي -من طريق عوف- أنه قرأ: (أمَّرْنا) مشددة من الإمارة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١‏/‏٨٧، وابن جرير ١٤‏/‏٥٢٨.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- أنه قرأ: (آمَرْنا مُتْرَفِيها)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٦
عن الحسن البصري أنه كان يقرأها: (أمِرْنا)١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٣. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن يحيى بن يعمر. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٩، والمحتسب ٢‏/‏١٦.
٧
عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر الرازي- أنه قرأها: (أمَّرْنا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٢٩.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹وإذَآ أرَدْنا أن نُهْلِكَ قَرْيَةً آمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها›١