سورة مريم | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿واذكر في الكتاب مريم﴾، يقول للنبي: أي: اقرأه عليهم، يعني: أمر مريم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٨.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾، قال: مكانًا أظَلَّتها الشمس؛ أن يراها أحدٌ منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: إنِّي لَأَعْلَمُ خَلْقِ اللهِ لِأَيِّ شيء اتخذت النصارى المشرقَ قِبلَةً؛ لقول الله: فـ﴿انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾، فاتخذوا ميلاد عيسى قبلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٤٣، ١٥‏/‏٤٨٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٨ مختصًرا، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- قال: إنّ أهل الكتاب كُتِب عليهم الصلاة إلى البيت والحج إليه، وما صرفهم عنه إلا قيل ربك: ﴿إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾. قال: خرجت منهم مكانًا شرقِيًّا، فصلُّوا قبل مطلع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٣-٤٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال الحسن البصري: اتّخذت النصارى المشرق قبلة لأنّ مريم انتبذت مكانًا شرقيًّا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٣ بنحوه.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذا انتبذت﴾ أي: انفردت ﴿من أهلها مكانا شرقيا﴾ قال: قِبَل المشرق، شاسِعًا مُتَنَحِّيًا١
التخريج
  1. ١أخرج أوله يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٨، وعبد الرزاق ٢‏/‏٦، وابن جرير ١٥‏/‏٤٨٣-٤٨٤، وبعضه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وقد وقع في مطبوعة الدر وبعض المصادر: منتحيًا بدل متنحيًا.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: خرجت مريم إلى جانب المحراب لِحَيضٍ أصابها، وهو قوله: فـ﴿انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ في شَرْقِيِّ المحراب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٦/١٦) هذا القول، ثم ذكر قولًا آخر بأنها انتبذت لتعبد الله، ورجَّحه مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وهذا أحسن، وذلك أن مريم كانت وقْفًا على سدانة المتَعَبد وخدمته والعبادة فيه، فتَنَحَّت من الناس لذلك».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ انتبذت﴾ يعني: إذ انفردت ﴿من أهلها مكانا شرقيا﴾ فجلست فى المشرقة؛ لأنه كان الشتاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يقول: اذكر لأهل مكة أمر مريم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكر﴾ لأهل مكة ﴿في الكتاب مريم﴾ يعني: في القرآن ابنة عمران بن ماثان، ويعقوب بن ماثان، مِن نسل سليمان بن داود عليهم السلام١