سورة طه | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

تفسير

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يصدنك عنها﴾ يا محمد١، يعني: عن إيمان بالساعة ﴿من لا يؤمن بها﴾ يعني: مَن لا يُصَدِّق بها أنها كائنة٢
التخريج
  1. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤.
تعليقات المحققين
  1. ١ذكر ابنُ عطية (٦/٨٧) نحو هذا القول عن النقاش، وانتقده، فقال: «وقال النقاش: الخطاب بـ﴿فَلا يَصُدَّنَّكَ﴾ لمحمد ﷺ، وهذا بعيدٌ». وبيّن أنّ الخطاب لموسى عليه السلام.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فلا يصدنك عنها﴾ عن الإيمان بها؛ بالساعة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٨٦-٨٧): «والضمير في قوله: ﴿عَنْها﴾ يريد: عن الإيمان بالساعة. فأوقع الضمير عليها، ويحتمل أن يعود على الصَّلاةَ. وقالت فرقة: المراد: عن لا إله إلا الله. وهذا مُتَّجِهٌ، والأوَّلان أبيَنُ وجهًا». وذكر ابن جرير (١٦/٤١) قولًا أن الضمير في: ﴿عنها﴾ كناية عن مطلق، ولم يقيده بالإيمان بالساعة، ثم انتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وكان بعضُهم يزعم أن الهاء والألف من قوله: ﴿فلا يصدنك عنها﴾ كناية عن ذكر الإيمان، قال: وإنما قيل ﴿عنها﴾ وهي كناية عن الإيمان كما قيل: ﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [الأعراف:١٥٣] يذهب إلى الفعلة، ولم يَجْرِ للإيمان ذكر في هذا الموضع، فيجعل ذلك من ذكره، وإنما جرى ذكر الساعة، فهو بأن يكون مِن ذكرها أوْلى».
٣
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿واتبع هواه﴾ يعني: شهوته؛ ﴿فتردى﴾ يقول: فتهلك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتبع هواه﴾، ثم قال للنبي ﷺ: ﴿فتردى﴾ يعني: فتهلك إن صدُّوك عن الإيمان بالساعة. فيها تقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فتردى﴾ في النار، والتردِّي: التباعد مِن الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عامر الشعبي، وابن شبرمة، قالا: إنّما سُمِّي: هَوًى؛ لأنه يهوي بصاحبه إلى النار١