سورة الأنبياء | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير

٥ أقوال
١
تفسير مجاهد بن جبر: ما خلقنا من جنَّةٍ، ولا نارٍ، ولا موتٍ، ولا بعثٍ، ولا حسابٍ لاعبين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٢.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين﴾، يقول: ما خلقناهما عَبَثًا، ولا باطلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أي: إنّا لم نخلقهما وما بينهما باطلًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما خلقنا السماء والأرض﴾ يعني: السموات السبع والأرضين السبع ﴿وما بينهما﴾ مِن الخلق ﴿لاعبين﴾ يعني: عابثين لغير شيء، ولكن خلقناهما لأمرٍ هو كائن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٣.
٥
قال يحيى بن سلّام: أي: إنما خلقناهما للبعث والحساب، والجنة والنار١