سورة الفرقان | الآية ١٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

وقفات مع سور وآيات
﴿ لَّهُمْ فِيهَا (مَا يَشَاءُونَ) خَالِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَّسْئُولًا ﴾ من أجمل لذائذ الجنة ( الحرية ).
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{لهم فيها ما يشاءون خالدين} كل المرادات لا تحصل إلا في الجنة! فهل من مشمر؟!
عبداللطيف التويجري
بلاغة القرآن
دلالة التقديم والتأخير في القرآن الكريم: (لهم فيها ما يشاؤون) (لهم ما يشاؤون فيها)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (16): * الملاحظ أن ربنا قدّم (لهم) على (فيها) (لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ (16) الفرقان) ومرة يقول (لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) ق) هل هنالك تغير من حيث الدلالة في تلك الآيتين؟(د.فاضل السامرائي) لما قال (فيها) يعني في الجنة إذن هو قدّم ما في الجنة على ما يشاؤون وفي موطن آخر قدّم ما يشاؤون على ما في الجنة. هذه بحسب السياق إذا كان الكلام على الجنة والسياق في الجنة قدّم (فيها) وإذا كان الكلام على أصحاب الجنة يقدم المشيئة. مثلاً (وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31) النحل) يتكلم عن الجنة، (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا (15) لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا (16) الفرقان) آية سورة ق قدم ما يشاؤون على فيها (هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)) الكلام على أصحاب الجنة (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)), إذا كان السياق في الجنة قدّم ضمير الجنة (لهم فيها) وإذا كان السياق على أصحاب الجنة قدّم ما يتعلق بهم، هكذا السياق هو الذي يختار الكلام من الناحية البيانية ومن ناحية البلاغة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
.* ورتل القرآن ترتيلاً : (لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا (16)) المسؤول هو الذي يسأله مستحقه ويطالب به. فمن له حقٌ عند الله تعالى حتى يسأله ويطالب به؟ في هذا اللفظ (مَسْؤُولًا) مبالغة في تحقيق الوعد والكرم. كما يشكرك شاكر على إحسان فتقول: ما أتيت إلا واجباً. وكذلك الوجوب على الله تعالى ليس فيه معنى سوى أنه تفضّلٌ ألزم الله تعالى به نفسه.
موقع إسلاميات