عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: قال موسى: ﴿إني ظلمت نفسي﴾، يعني: ذَنبًا١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان، عن أبي هلال- في قوله: ﴿قال رب إني ظلمت نفسي﴾، قال: عرف نبيُّ الله مِن أين المخرج، فأراد المخرجَ، فلم يُلْقِ ذنبَه على ربه. قال بعضُ الناس: أي: مِن جهة المقدور١
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذا في التوحيد، الظُّلم للنفس مِن غير إشراك١
٤
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إني ظلمت نفسي﴾، قال: بلغني١: أنّه مِن أجل أنّه لا ينبغي لنبيٍّ أن يقتل حتى يؤمر، فقتله ولم يؤمر٢
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال رب إني ظلمت نفسي﴾ يعني: أضررتُ نفسي بقتل النفس، ﴿فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم﴾ بخَلْقِه١
٦
قال يحيى بن سلّام: ثم ﴿قال﴾ موسى: ﴿رب إني ظلمت نفسي﴾ يعني: بقتله النفس، يعني: القبطي، ولم يتعمد قتلَه، ولكن تعمَّد وكْزَه فمات١