سورة الأحزاب | الآية ١٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وقفات مع سور وآيات
أخبر الله أن الفرار لا ينفع لا من الموت ولا من القتل، والتجربة تدل على ما دل عليه القرآن؛ فإن هؤلاء الذين فروا في هذا العام لم ينفعهم فرارهم، بل خسروا الدين والدنيا وهكذا سنة الله قديما وحديثا.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
{ قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل } الأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر؛ تلاشى كل سبب، وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
{وإذا لاتمتعون إلا قليلا} حكى بعض الحمقى أنه قال: نحن نريد ذلك القليل،وهذا جهل منه بمعنى الآية،فإن الله لم يقل:إنهم يمتعون بالفرار قليلا،لكنه ذكر أنه لامنفعة فيه أبدًا،ثم ذكر جوابا ثانيا:أنه لو كان ينفع لم يكن فيه إلا متاع قليل،ثم ذكر جوابا ثالثا:وهو أن الفار يأتيه ما قضي له من المضرة،ويأتي الثابت ماقضي له من المسرة ،فقال{قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولايجدون لهم من دون الله وليا ولانصيرا}
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الأحزاب ، آية 16
خالد السبت
بلاغة القرآن
آية (16): *ما الفرق بين الموت والقتل في الآية (قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) الأحزاب)؟ الموت نقيض الحياة لما نقول قتله يعني أماته بضرب أو حجر أو سُمّ يعني يفعل فيه فعل يضر به بأي آلة تؤدي إلى أن يموت. الموت أن يموت وحده وتخرج روحه هكذا أما القتل فبفعل فاعل. قال تعالى (يميتكم) هذا فعل الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما الفرق بين الموت والقتل في الآية (قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) الأحزاب)؟ الموت نقيض الحياة لما نقول قتله يعني أماته بضرب أو حجر أو سُمّ يعني يفعل فيه فعل يضر به بأي آلة تؤدي إلى أن يموت. الموت أن يموت وحده وتخرج روحه هكذا أما القتل فبفعل فاعل. قال تعالى (يميتكم) هذا فعل الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء.
فاضل السامرائي