سورة الشورى | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

نزول الآية

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ﴾ الآية، قال: هم اليهود والنصارى...١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٠-١٩١ من طريق معمر، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ﴾: فهُم اليهود، قدموا على النبي ﷺ بمكة، فقالوا للمسلمين: دينُنا أفضل من دينكم، ونبيّنا أفضل من نبيّكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦٧.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾، قال: هم أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٨، من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن ابن عباس به. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. ينظر: مقدمة الموسوعة.
٤
قال مجاهد بن جبر: نزلت في اليهود والنصارى، قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم وأولى بالحق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٠٧.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ قال المشركون بمكة لِمَن بين أظهرهم مِن المؤمنين: قد دخل الناسُ في دين الله أفواجًا، فاخرُجُوا مِن بين أظهرنا، فعلام تُقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن الحسن البصري: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾ الآية، قال: قال أهل الكتاب لأصحاب محمد ﷺ: نحن أولى بالله منكم. فأنزل الله: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يعني: أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾، قال: هم أهل الكتاب، كانوا يُجادلون المسلمين ويَصُدُّونهم عن الهُدى مِن بعد ما استجابوا لله. وقال: هم قومٌ مِن أهل الضَّلالة، وكان استُجيب لهم على ضلالتهم، وهم يتربّصون بأن تأتيهم الجاهلية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾، قال: طمِع رجالٌ بأن تعود الجاهلية١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٩، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- أنّه قال في هذه الآية: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾، قال: بعد ما دخل الناسُ في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٨.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ﴾ الآية، قال: هم اليهود والنصارى، حاجُّوا المسلمين في ربهم؛ فقالوا: أُنزِل كتابُنا قبل كتابكم، ونبيّنا قبل نبيّكم؛ فنحن أولى بالله منكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٠-١٩١، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٩ من طريق معمر، وآخره بلفظ: ونحن خير منكم.
٥
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، قال: هم أهل الكتاب للمسلمين: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير -كما في فتح الباري ٨‏/‏٥٦٣-.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ﴾ يعني: يخاصمون ﴿فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَه﴾ يعني: لله في الإيمان ﴿حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ﴾ يقول: خصومتهم باطلة حين زعموا أنّ دينهم أفضل من دين الإسلام، ﴿وعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ من الله ﴿ولَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٥٠٨) في عود الضمير في قوله: ﴿استجيب له﴾ عدة احتمالات، فقال: «والضمير في: ﴿لَهُ﴾ يحتمل أن يعود على اللَّه تعالى، أي: بعد ما دخل في دينه. ويحتمل أن يعود على الدين والشرع. ويحتمل أن يعود على محمد ﷺ».
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ فِي اللَّهِ﴾ إلى آخر الآية، قال: نهاه عن الخصومة١