تفسير
٢٨ قولًاعن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال:... إلى قتال فارس١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: فارس، والروم١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ يعني: أهل اليمامة، يعني: بني حنيفة: مُسَيلمة بن حبيب الكذّاب الحنفي وقومه، دعاهم أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال أهل اليمامة، يعني: هؤلاء الأحياء الخمسة؛ جُهينة، ومُزينة، وأشْجَع، وغِفار، وأسْلَم ﴿تُقاتِلُونَهُمْ أوْ يُسْلِمُونَ فَإنْ تُطِيعُوا﴾ أبا بكر إذا دعاكم إلى قتالهم ﴿يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أجْرًا حَسَنًا﴾ في الآخرة، يعني: جزاء كريمًا في الجنّة١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ﴾ قال: عمر بن الخطاب دعا أعراب المدينة؛ جُهينة ومُزينة الذين كان النَّبِيّ ﷺ دعاهم إلى خروجه إلى مكة، دعاهم عمر بن الخطاب إلى قتال فارس ﴿فَإنْ تُطِيعُوا﴾ إذا دعاكم عمر تكن توبة لتخلُّفكم عن النبيِّ ﷺ ﴿يؤتكم الله أجرًا حسنًا﴾١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ﴾ يوم الحُدَيبية١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا﴾ يعني: تُعرِضوا عن قتال أهل اليمامة ﴿كَما تَوَلَّيْتُمْ﴾ يعني: كما أعرضتم ﴿مِن قَبْلُ﴾ عن قتال الكفار يوم الحُدَيبية؛ ﴿يُعَذِّبْكُمْ﴾ الله في الآخرة ﴿عَذابًا ألِيمًا﴾ يعني: وجيعًا١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا﴾ إذا دعاكم عمر ﴿كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ﴾ إذ دعاكم النبيُّ ﷺ ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- في قوله ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: فارس١
عن عبد الله بن عباس، ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: فارس، والروم١
عن عبد الله بن عباس، ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: هَوازن، وبني حنيفة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد﴾، قال: هَوازن، وثقيف١
قال رافع بن خَدِيج: كُنّا نقرأ هذه الآية، ولا نعلم مَن هم، حتى دعا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة، فعلمنا أنهم هم١
عن كعب [الأحبار] -من طريق الفرج بن محمد الكلاعي- قال: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: الروم١
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق ثابت البُناني- في قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: فارس، والروم١
عن سعيد بن جُبير، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: هَوازن يوم حنين١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى وورقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: هم فارس١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: هم فارس، والروم١
عن مجاهد بن جبر، ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: أعراب فارس، وأكْراد العَجم١
عن مجاهد بن جبر، ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: أهل الأوثان١
عن الحسن البصري -من طرق- قال: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾: هم فارس، والروم١
عن عطاء ابن أبي رباح -من طريق عمرو- في قوله: ﴿أولي بأس شديد﴾، قال: هم فارس١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾: هم هَوازن، وغَطَفان يوم حُنين١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: فدُعوا يوم حُنين إلى هَوازن وثقيف، فمنهم مَن أحسن الإجابة ورغب في الجهاد١
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق ابن إسحاق- قال: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ هم بنو حَنيفة مع مُسَيلمة الكذّاب١
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، أنه قال: هم بنو حَنيفة١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ﴾ عن الحُدَيبية مخافة القتل ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ يعني: أهل اليمامة، يعني: بني حَنيفة: مُسَيلمة بن حبيب الكذّاب الحنفي وقومه، دعاهم أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال أهل اليمامة، يعني: هؤلاء الأحياء الخمسة؛ جُهينة، ومُزينة، وأشْجَع، وغِفار، وأسْلَم١
عن أبي هريرة -من طريق الزُّهريّ- ﴿سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: لم يأتِ أولئك بعد١
عن أبي هريرة -من طريق ابن أبي خالد، عن أبيه- في قوله: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، قال: هم البارِز. يعني: الأكراد١