سورة الرحمن | الآية ١٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯝﯞﯟﯠ

وقفات مع سور وآيات
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)سؤال الإشهاد على الآلاء تكرر 31 مرة في السورة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إنه تذكير بعد تذكير , وتقريع بعد تقريع , لمن تسول له نفسه جحد قدرة الله وكفران نعمه .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
فبأي آلاء ربكما تكذبان
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الرحمن آية 16
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ذُكر هنا إحدى وثلاثين مرَّة، ثمانيةٌ منها ذُكرت عَقِب آياتٍ، فيها تعداد عجائب خلقِ الله، وبدائع صنعه، ومبدأ الخلق ومعادهم. ثم سبعة منها عقب آياتٍ، فيها ذكرُ النار وشدائدها، بعدد أبواب جهنم، وحسن ذكر الآلاء عقبها، لأن من جملة الآلاء، دفعُ البلاء وتأخير العقاب. وبعد هذه السبعة ثمانية، في وصف الجنتين وأهلهما، بعددِ أبواب الجنة. وثمانيةٌ أخرى بعدها في الجنتين، اللتيْن هما دون الجنتين الأولَييْن، أخذاً من قوله تعالى " ومن دونهما جنتان ". فمن اعتقد الثمانيةَ الأولى، وعمل بموجبها، استحقَّ هاتيْنِ الثمانتيْن من الله، ووقَاه السبعةَ السابقةَ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن