سورة الملك | الآية ١٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وقفات مع سور وآيات
أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض.... أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا " من الذي أمّنك ؟ بقدر خشيتك من الله تشعر بالأمان ..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الملك آية 16
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض} وبعده {أن يرسل عليكم حاصبا} خوفهم بالخسف أولا لكونهم على الأرض وبعده {أن يرسل عليكم حاصبا} فلذلك جاء ثانية.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) ثم قال تعالى: (أن يرسل عليكم حاصبا) قدم الخسف على الحاصب وفى الأنعام: قدم المؤخر ههنا وأخر المقدم في قوله تعالى: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم) ؟. جوابه: لما تقدم هنا: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا) الآية، ناسب أن يليه الوعيد بالخسف في الأرض التي أذلها. وأية الأنعام: تقدمها قوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة) (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر) الآية، وهو فوق الأرض فناسب ذلك تقدم ما هو من جهة فوق.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ) . ليس بتكرار مع قوله تعالى " أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا "، لأن الأول في تخويفهم بخسف الأرض بهم، والثاني في تخويفهم بالحصْبِ من السماء، وقدَّم الأول، لأن الأرض التي جعلها اللهُ مقراً لهم، وعبدوا فيها غيره، أقربُ إليهم من السماء البعيدة عنهم. إن قلتَ: كيف قال: " مَنْ في السَّماءِ " مع أنه تعالى ليس فيها ولا في غيرها، بل هو تعالى منزَّهٌ عن كلَ مكان؟! قلتُ: المعْنى مَنْ ملكوتُه في السَّماء (1) ، التي هي مسكنُ ملائكته، ومحلُّ عرشه وكرسيِّه، واللوحُ المحفوظ، ومنه تنزلُ أقضيتُه وكتُبُه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن