سورة الملك | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

تفسير

٧ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿أأَمِنتُمْ مَن فِي السَّماءِ﴾، أي: عذاب مَن في السماء إنْ عَصَيتموه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٧٨.
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أأَمِنتُمْ مَن فِي السَّماءِ﴾، قال: الله تعالى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أأَمِنتُمْ﴾ عقوبة ﴿مَن فِي السَّماءِ﴾ يعني: الرّبّ -تبارك وتعالى- نفسه؛ لأنه في السماء العُليا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٩١.
٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾، قال: يمُور بعضها في بعض، واستدارتها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾ تدور بهم، وهم في قَعرها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٦٠.
٦
قال الحسن البصري: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾ أي: تتحرّك بأهلها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٦٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٧٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا هِيَ تَمُورُ﴾ يعني: فإذا هي تدور بكم إلى الأرض السُّفلى١