عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «مَن مات همّازًا لمّازًا مُلَقِّبًا للناس كان علامته يوم القيامة أن يَسِمَه الله على الخُرطوم مِن كِلا الشِّدْقين»١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾: فقاتل يوم بدر، فخُطم بالسيف في القتال١
٣
قال أبو العالية الرِّياحيّ، ومجاهد بن جبر: سنشينه على أنفه، ونُسوّد وجهه، فنَجعل له عَلَمًا في الآخرة يُعرف به، وهو سواد الوجه١
٤
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾ سَنكويه على وجهه١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾، قال: سِيما على أنفه لا تُفارقه١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلى الخُرْطُومِ﴾، قال: سَنسِمه بسِيما لا تُفارقه آخرَ ما عليه١
٧
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿سَنَسِمُهُ﴾ بالسّواد ﴿عَلى الخُرْطُومِ﴾ يعني: على الأنف، وهو الوليد، وذلك أنه يَسْوَدُّ وجهه، وتزوق١ عيناه، مَنكوس الوجه، مغلولًا في الحديد، قبل دخول النار٢٣