سورة المعارج | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰ

تفسير

١٩ قولًا
١
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿نَزّاعَةً لِّلشَّوى﴾ لمحاسن وجهه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٨، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٢٣.
٢
قال مُرّة: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ للأعضاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٨.
٣
عن سعيد بن جُبَير، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: فَروة الرأس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إبراهيم بن المُهاجر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾. فلم يُخبر، فسألتُ عنها مجاهد بن جبر، فقلتُ: اللحم دون العظم؟ فقال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٢.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الشّوى: الأطراف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٦٨.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لجلود الرأس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾: تَبري اللحم والجلد عن العظم، حتى لا تَترك منه شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٣، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٨ (١٣٥)-.
٨
عن الحسن البصري -من طريق قُرّة بن خالد- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: للهام، تَحرق كلّ شيء منه، ويَبقى فؤاده يصيح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٧، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٣٥-.
٩
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: للحم السّاقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٦٨، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن أبي صالح باذام، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الأطراف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لِهامته، ومَكارم وجهه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن ثابت البُناني -من طريق جعفر- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لِمَكارِم وجه ابن آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٩ (١٣٦)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿نَزّاعَةً لِّلشَّوى﴾ لأُمّ الرأس، تأكل الدِّماغ كلّه، ثم يعود كما كان، ثم تعود لأَكْله، فذلك دَأْبها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٨، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٢٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، يقول: تَنزع النارُ الهامةَ، والأطرافَ؛ فلا تَبْقى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧.
١٥
عن قُرّة بن خالد، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: نزّاعة للهام، تحرق كلّ شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/٢٦١) أنّ «الشوى»: جمع شواة، وهي من جوارح الإنسان ما لم يكن مَقتلًا، يقال: رمى فأشوى: إذا لم يُصب مقتلًا، ثم علَّق بقوله: ""فربما وصف الواصف بذلك جِلدة الرأس، كما قال الأعشى:قالَتْ قُتَيْلَةُ ما لَهُ قَدْ جُلِّلَتْ شَيْبًا شَواتُهْ؟ وربما وصف بذلك الساق كقولهم في صفة الفرس:عبْل الشوى نهد الجزارهيعني بذلك: قوائمه، وأصل ذلك كله ما وصفت"". وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٤٠٥-٤٠٦)، وكذا قال ابنُ القيم (٣/١٩٦).
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: تَنزع أُمّ الراس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٢.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ يعني: الجلود والهام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٢.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾: للعَصب والعَقب١