قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم : ( أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا. وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) نوح/ 15، 16 ، صدق الله العلي العظيم. هنا قال الحق: (وجعل القمر فيهن نورا) أي: نورا في السبع سماوات، ولكن بعد وصول الإنسان إلى الفضاء اكتشف مليارات الأقمار! فكيف ذكر الله سبحانه وتعالى قمرا واحدا في السبع سماوات وهناك الكثير منه في الفضاء؟