سورة نوح | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾، قال: إنه يضيء نور القمر فيهنّ كلّهنّ، كما لو كان سبع زجاجات أسفل منهنَّ شِهاب أضاءتْ كلّهنّ، فكذلك نور القمر في السموات كلّهنّ؛ لِصَفائهنّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾، قال: وجوههما في السماء، وظهورهما إليكم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٥٥٣، ٦٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٨/٤١٩) هذا القول الذي قاله عبد الله بن عمرو، وابن عباس من طريقي قتادة ويوسف بن مهران، وقاله الحسن، وعلي بن زيد، ثم علَّق بقوله: «وهو الذي تقتضيه لفظة السراج».
٣
قال الحسن البصري: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، يعني: في السماء الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٤٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٣١.
٤
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق جابر- ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، قال: يضيء لأهل السماء كما يضيء لأهل الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٢٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، قال: جعل ضوء القمر فيهنّ جميعًا كضوئه في السماء الدنيا، والنور: الضوء، وجعل الشمس فيهنّ سراجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٠٢).
٦
عن علي بن زيد -من طريق حمّاد- ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾: القمر وجهه إلى السموات، وقفاه إلى أهل الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٥-.
٧
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، أي: معهنّ ضياء لأهل الأرض١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٤١-.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ يعني: معهنّ نورًا، يعني: خَلَق الشمس والقمر مع خَلْق السموات والأرض، فجعلهنّ نورًا لأهل الأرض، فجعل القمر نوره بالليل، وجعل الشمس سِراجًا مُضيئة بالنهار لأهل الأرض، فيَنتَشرون فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٥١.
٩
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق قتادة، عن شَهر بن حَوْشَب- قال: إنّ الشمس والقمر وجوههما قِبَل السماء، وأَقْفِيتهما قِبَل الأرض، وأنا أقرأ بذلك عليكم آية من كتاب الله: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣١٠، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٥-٦٧٦-، وأبو الشيخ (٦١٧). كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٩، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٠٠ عن قتادة، عن ابن عمرو. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن شَهر بن حَوْشَب، قال: اجتمع عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار، وكان بينهما بعض العَتب، فتَعاتبا، فذهب ذلك، فقال عبد الله بن عمرو لكعب: سَلني عمّا شئتَ، ولا تسألني عن شيء إلا أخبَرتُك بتصديق قولي من القرآن. فقال له: أرأيتَ ضوء الشمس والقمر، أهو في السموات السبع كما هو في الأرض؟ قال: نعم، ألم تر إلى قول الله: ﴿خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾؟١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٦- بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرج ابن جرير ٢٣‏/‏٢٩٩ نحوه من طريق قتادة.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، قال: وجهه يُضيء السموات، وظهره يُضيء الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٦٢١).
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، قال: وجهه في السماء إلى العرش، وقفاه إلى الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٦١٦)، والحاكم ٢‏/‏٥٠٢-٥٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، قال: خَلَق فيهنّ حين خَلَقهنّ ضياءً لأهل الأرض، وليس في السماء من ضوئه شيء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن أبي الزّاهرية، عن كعب [الأحبار]، قال: خَلَق الله -تبارك وتعالى- القمر من نور، ألا ترى أنه قال: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾! وخَلَق الشمس من نار، ألا ترى أنه قال: ﴿وجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجًا﴾! والسّراج لا يكون إلا من النار١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٠٩).
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، يقول: خَلَق القمر يوم خَلَق سبع سماوات١