سورة الجن | الآية ١٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وقفات مع سور وآيات
( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا وعد الله من استقام على أمره بغذاء البدن الحسي لأن الاستقامة غذاء النفس المعنوي فإذا أقمت الدين أقام الله لك الدنيا وإذا الروح أقام الله لك البدن . فلا تتعب كثيرا في أودية الدنيا الفسيحة عليك بلزوم الاستقامة ..
عبد الله المهيلان
وقفات مع سور وآيات
" وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهـم ماءً غدقا " باستقامتك ... تبتلّ السماء والأرض !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
من أحب تصفية الأحوال، فليجتهد في تصفية الأعمال: يقول تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا) قال أبو سليمان الداراني: «من صفَّى صُفِّي له، ومن كدَّر كُدِّر عليه». علق ابن الجوزي فقال: «وإنما يَعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه؛ فاحذر من نفار النعم، ومفاجأة النقم، ولا تغتر ببساط الحلم؛ فربما عجل انقباضه».
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
لا تخوفوا الناس من الفقر .. خوفوهم من الذنوب التي تجلب الفقر فما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع إلا بتوبة .. ﴿ وَأَن لَوِ استَقاموا عَلَى الطَّريقَةِ لَأَسقَيناهُم ماءً غَدَقًا ﴾
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ "لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا" ﴾ . وعد بجزاء على الاستقامة في الدّين جزاءً حسناً في الدنيا يكون عنواناً على رضى الله تعالى وبشارة بثواب الآخرة.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير!..,,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
(وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا) أي إن الطاعة سبب للبسط في الرزق والتوسعة في العيش !
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً" الاستقامة سبب لغيث الرحمة .! فمن أراد أن ترتوي روحه فليستقم بدنه ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا) إذا أقمت الدين أقام الله لك الدنيا ( وإذا أقمت الروح أقام الله لك البدن
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قال ابن الجوزي من احب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال
صورة توضيحية
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
دوام الذكر أمانُ للمرء من الفِتَن، فما أحرانا أن نتمسكَ بوصيَّة النبيِّ الهادي صلى الله عليه وسلم "لا يزال لسانُك رَطباً بذكر الله".
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
(وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17)) فكرة عامة عن الآية: معناها لو أنهم استقاموا على الهدى. هل هذا كلام الجن أو من كلام رب العالمين مما أوحاه إليه؟ قال (لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) فهذا مما أوحي إليه (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ (1)) انتهى كلام الجن وهذا كلام ربنا مما قد أوحى إليه. يعني لو أنهم استقاموا على الهدى (هذه عامة للجميع) الطريقة هي الهدى، لو استقاموا لوسع عليهم الرزق والماء الغدق يعني الكثير وهذا مناسب للسورة التي قبلها (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) نوح) هذه مناسبة لما قبلها. (لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) أي لنختبرهم، الفتنة هي الاختبار في الأصل، لنختبرهم كيف يصنعون مقابل هذا الغدق؟ يطيعون أو يعصون؟ هذا الرزق يطغيهم أو ماذا سيفعلون به؟ ليس كل رزق رضى من الله تعالى وقد يكون اختبار وفتنة. (لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) أي لنختبرهم ماذا سيفعل هؤلاء الخلق بما أعطاهم ربهم من النعم هل يشكرونه أو يطغون؟ حتى لما قال ربنا (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم (66) المائدة) هذا نفس المعنى يعني لو أنهم استقاموا على الطريقة ونفذوا شرع الله لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ (96) الأعراف) هي بنفس المعنى أيضاً، آمنوا واتقول يعني استقاموا على الطريقة فإذن المعنى ظاهر أنهم لو استقاموا على الهدى لوسّع عليهم ربنا وأعطاهم الكثير من الخيرات.
موقع إسلاميات
بلاغة القرآن
ما الفرق بين الآيتين (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (66) المائدة) و(وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا (16) الجن) لماذا لم يقل ولو أنهم استقاموا على الطريقة؟ لماذا حذف ضمير الشأن؟ لم يقل ولو أنهم استقاموا أو وأنهم لو استقاموا وإنما قال (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا) لو قال ولو أنهم استقاموا لربما أفهم أن ذلك مختص بهم دون غيرهم (لو أنهم) لكن الكلام عام ليس مختصاً بهم لكن لكل من يستقيم على الطريقة، لما قال (وألو استقاموا) هذا حكم عام ولو قال (ولو أنهم استقاموا) هذا مختص بهم المخاطبين الإخبار عنهم، أما في قوله (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (66) المائدة) هذا مختص باليهود والنصارى ما علاقة الآخرين بالتوراة والإنجيل؟.
موقع إسلاميات
بلاغة القرآن
ما الفرق بين (أن) في الآية (وألو استقاموا) وبين (ولو أنهم) بالضمير هم؟ (أن) هل ذكر ضمير؟ لا، هنا ضمير الشأن محذوف يعود على الشأن وليس على المخاطبين، (وألو استقاموا) هذا حكم عام لم يخصصه بهم بينما (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (66) المائدة) هذا خاص بهؤلاء ثم هذا نسخ التوراة والإنجيل فالحكم كيف يأتي فيما بعد؟ إذن كل واحدة هي في مكانها.
موقع إسلاميات
بلاغة القرآن
ما حكم التقديم والتأخير (وأنهم لو استقاموا أو لو أنهم استقاموا)؟ الحكم سيكون واحداً لم يقل أنهم حتى لا يخصص فئة معينة، هذا حكم عام لجميع الدنيا على مر الزمان من يستقم على الطريقة يسقى ماء غدقاً من قبل زمن نوح إلى قيام الساعة، هذا حكم عام بينما الآية الثانية حكم خاص.
موقع إسلاميات
بلاغة القرآن
*ما دلالة كلمة الطريقة (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) الجنّ)؟ الطريقة هنا طريقة الهدى ومِلّة الإسلام قطعاً. وكأن السائلة تشير إلى بعض المتصوفة مثلاً يسقون الناس شيئاً يسمونه الطريقة يقولون أنا أعطيك طريقة شاذلية، طريقة رفاعية، طريقة قادرية وليس هذا هو المقصود وإنما المقصود طريقة الإسلام أو مِلّة الإسلام.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الجن أية 16
فاضل السامرائي