سورة المزمل | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أخْذًا وبِيلًا﴾، قال: شديدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٧، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٣٥١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿أخْذًا وبِيلًا﴾. قال: أخذًا شديدًا، ليس له ملجأ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: خِزيُ الحياة وخِزيُ الممات وكُلًّا أراه طعامًا وبيلا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٥-.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أخْذًا وبِيلًا﴾، قال: شديدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أخْذًا وبِيلًا﴾، قال: شديدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٥، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٧، ومن طريق سعيد أيضًا.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَخَذْناهُ أخْذًا وبِيلًا﴾، يعني: شديدًا؛ وهو الغرق، يخوِّف كفار مكة بالعذاب؛ أن لا يُكذّبوا محمدًا ﷺ فَينزل بهم العذاب، كما نَزل بفرعون وقومه حين كذّبوا موسى عليه السلام. نظيرها في الدخان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٧٧.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَخَذْناهُ أخْذًا وبِيلًا﴾، قال: الوبيل: الشر، والعرب تقول لمن تَتابع عليه الشر: لقد أُوبل عليه، وتقول: أوبلتَ عليّ شَرَّك. قال: ولم يَرضَ الله بأن غُرِّق وعُذِّب حتى أُقِرّ في عذابٍ مُستقرٍّ، حتى يُبعث إلى النار يوم القيامة، يريد: فرعون١